الصفحة 32 من 376

الأمطار المتساقطة، ودرجة الحرارة، السائدة ونوعية التربة، فضلًا عن مدى عناية الإنسان لها.

وعلى العموم تتراوح كثافة المساحة المغروسة بين خفيفة أو مبعثرة إلى متوسطة في المناطق التي يتراوح ارتفاعها بين 800متر - 1500 متر. حيث تسقط عليها كمية من الأمطار تتراوح بين 300مم وتزداد كثافة الأشجار في الجهات التي يتراوح ارتفاعها بين 1500 - 2800 متر حيث تزداد كمية أمطارها وتنخفض حرارتها.

وتتركز مناطق زراعة القات ضمن النطاق الإنتاجي الكثيف المذكور فوق المدرجات وعلى جوانب الأودية والسهول الجبلية [1] .

وفيما يلي أشهر أنواع القات وتوزيعه الجغرافي في اليمن حسب الوحدات الإدارية:

أولًا: محافظة صنعاء:

تضم هذه المحافظة أجود الأراضي الزراعية التي تزرع القات في اليمن تقريبًا لأنه أعلى مناطق القات ارتفاعًا، وينتشر القات في هذه المناطق عبر مساحات واسعة، فهو (إقليم جبلي يساعد المناخ فيه على نمو هذه الشجرة مساعدة فعالة، إلى جانب الشروط الطبوغرافية المناسبة، حيث ترتفع أراضيه بآلاف الأقدام عن مستوى منسوب سطح البحر وهو شرط جوهري لزراعة القات ونموه.

لذلك لا تخلو منطقة واحدة في هذا الإقليم المترامي الأطراف من زراعة هذه الشجرة كمحصول أساسي ويحتل القات قرابة 50 - 60% من أراضي المدرجات الزراعية، وتختلف أصنافهن من منطقة إلى أخرى اختلافًا كبيرًا بحيث يصبح كل صنف علامة مميزة للمنطقة التي يزرع فيها، اما تلك المناطق فأشهرها ما يلي:

1 -1 - عصري: في منطقة عصر قرب مدينة صنعاء وقد أصبحت ضاحية من ضواحي صنعاء من جهة الغرب تقع على ارتفاع 2300متر ويزرع القات فيها في عدة أماكن مثل بيت الذيب - العشرة - المحجر. وقات عصر من الأصناف الممتازة وغالي الثمن وخاصة في بعض المواسم.

1 -2 - روضي: تنسب تسميته إلى منطقة الروضة شمال شرق العاصمة صنعاء وكانت إلى وقت قريب منتزه سكان صنعاء وقد أصبحت ضاحية من ضواحي

(1) - القات في اليمن. د. عباس فاضل السعدي - المرجع السابق. ص:40.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت