فهرس الكتاب
المطلب الثاني: أسباب تعاطي القات
توجد أسباب مختلفة لدى المتعاطين للقات تدفعهم لتعاطي القات وقد أجريت عدة دراسات لمعرفة ذلك منها دراسة قام بها بعض الباحثين [1] حيث عمل استبيانا ووزعه على عينة من المجتمع وكان ضمن الاستبيان سؤال حول سبب تعاطي القات، لماذا نتعاطى القات؟ وتوصل الباحث إلى عدة أسباب أهمها ما يلي:
1)تمثل القوة والنشاط التي يمنحها القات المتعاطية الهدف الأول للتخزين لأنه يلهم الإنسان فيعمل عملًا جيدًا وقد أيد 28.4% من أفراد العينة"أكثر من ربع العدد"أولوية هذا الهدف وقد تبين من دراسة استثمارات الاستبيان أن ثلاثة أرباع أفراد هذا الفريق إما من الطلبة (43%) أو العمال (12%) أو ممن يعملون أعمال حرة أو حرفية (20%) أي ممن تتطلب أعمالهم الجسمية أو الذهنية قوة ونشاطًا، وهم يعتقدون أن القات يمنحهم تلك القوة أو ذلك النشاط كل في مجال عمله.
2)أن قضاء الوقت والهروب من الملل يمثل الهدف الثاني من تعاطي القات وذلك لعدم وجود خدمات للتسلية كالنوادي والمنتزهات والحدائق والمكتبات العامة. وقد أيد هذا الهدف 21.8% من أفراد العدد (أكثر من خمس العدد) وأشارت استمارات الاستبيان إلى أن أكثر من أربعة أخماس هذه الفئة أما موظفون (35%) أو طلبة (42%) أو ربات بيوت (50%) أي ممن يتيسر لهم وقت كبير وهربًا من الملل تقضي هذه الفئة وقت فراغها في مجالس القات.
3)تعتبر مجالس القات هي الطريق الوحيد للاجتماع بالأصدقاء أو الأقارب ويمثل ذلك الهدف الثالث من تعاطي القات، وقد أيد هذا الهدف (21.4%) من أفراد العينة أي أكثر من خمس العدد وأغلبية هذا الفريق (91%) أما موظفون 39% أو طلبة 32% أو عمال 12% أو ربات بيوت 8% وليس لهذه القطاعات أية وسيلة للاجتماع بغيرها سوى مجالس القات الذي تحضره لهذه الغاية.
4)ذكر 8.2% من أفراد العينة أنهم يتعاطون القات لكونه عادة متغلغلة في النفس يصعب تركها، ويضم هذا الفريق أعدادًا متوازنة ومتقاربة ممن يمارسون
(1) - هو الدكتور عباس فاضل السعدي.