الصفحة 88 من 376

أعمالًا مختلفة لأن العادة يمارسها جميع على اختلاف أعمالهم كالموظفين والعمال والطلاب وربات البيوت والمزارعين والتجار وغيرهم.

والأهداف الأربعة السابقة تمثل أهم الأهداف التي يسعى رواد مجالس القات إلى تحقيقها من جراء عملية التخزين. فقد أيد أهميتها وتصدرها لبقية الأهداف حوالي 80% من أفراد العينة أما النسبة المتبقية (20%) فقد وزعت على أهداف ثانوية أهمها ما يأتي:

أ) كان هدف 4% منهم من عملية التخزين تجنب النوم بعد الظهر، إذ أن أكثر من ثلثي هذا الفريق ممن تتطلب أعمالهم عدم النوم بعد الظهر لاحتياجهم إلى وقت طويل إذ ان 42% من هؤلاء موظفون وطلبة في أن واحد وعدم النوم يجعلهم قادرين على التوفيق بين الوظيفة والدوام في الجامعة كما أن 25% من أفراد هذا الفريق ممن يعملون بأعمال حرة (مثل التجارة والنجارة والأعمال الكهربائية) وهي أعمال تتطلب وقتًا طويلًا.

ب) يرى 2.6% من أفراد العينة أن مشاكل الحياة المعقدة وما يرتبط بها من مشاكل نفسية تدفعهم إلى مضغ القات حيث يساعد على نسيان همومهم خلال فترة التخزين وما يليها. وتتوزع هذه الفئة على عدة قطاعات متوازنة ممن يمارسون أعمالًا مختلفة.

ج) أفاد فريق آخر من أفراد العينة (2.6%) بأن هدفهم من مضغ القات يرجع إلى مساعدته على تهدئة الأعصاب وجلبه للراحة والسعادة المتعاطية بعد عناء العمل اليومي، وثلاثة أرباع هذا الفريق إما من ربات البيوت أو المزارعين أو التجار.

د) أشار عدد محدود من أفراد العين (1.4%) بأن سبب مضغهم للقات يعود إلى فوائده الصحية أو الجنسية وهم بذلك يخالفون أغلبية المتعاطين الذين يمضغونه لأهداف أخرى ذكرت سابقًا.

ه) لا تعطى الفئة المتبقية (9.6%) سببًا محددًا للتخزين وثلثًا هذه الفئة إما موظفون أو طلبة وحوالي ربعهم من العمال او العاملين في الأعمال الحرة بالإضافة إلى عدد محدود من ربات البيوت [1] .

(1) - القات في اليمن دراسة جغرافية: د / عباس فاضل السعدي - المرجع السابق - ص:145 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت