فهرس الكتاب
ومن خلال نتائج استبيان وزعته على (212) عينة ممن تتناول القات إما باستمرار أو لفترات منقطعة كانت إجابتهم عن سؤال حول الهدف الرئيس من مضغ القات كالتالي:
-لقضاء الوقت والهروب من الملل بسبب عدم وجود خدمات تسلية وترويحية بديلة، حيث حازت هذه الفقرة على أكبر عدد من المجموعة (48) .
-لأنه يبعث على النشاط والهمة وصفاء الفكر والذهن فيعمل عملًا جيدًا. وكانت هذه الفقرة في المرتبة الثانية حيث حازت على"39".
-ولأنه الطريقة الوحيدة للاجتماع بالأصدقاء والأقارب.
واختار هذا السبب أو الهدف"29"فردًا من أفراد العينة.
-للهروب من مشاكل الحياة والمشكلات النفسية المعقدة ولأن يذهب الهموم خلال فترة تناوله.
-ليس هناك سبب محدد.
وكان ترتيب هذين الهدفين في المرتبة الخامسة حيث حازا على إجابة (15) فرد من أفراد العينة.
-لكونه عادة مستحكمة. ويرى هذا الهدف"12 فردًا من أفراد العينة، وكان في المرتبة السادسة أما بقية أفراد العينة (6) منهم يرون فقرة"لتجنب النوم بعد الظهر"بينما يرى (4) منهم هدف لأنه يهدئ الأعصاب ويجلب الراحة، هو الهدف الرئيسي من تناولهم القات."
ومن خلال المقارنة بين الاستبيان القديم الذي أجرى في بداية الثمانينات من هذا القرن والاستبيان الجديد الذي عملته في أواخر التسعينات (1998م) يتبين لنا ما يلي:
اختلاف الهدف الأول لدى ماضغي القات فبينما كان في الاستبيان القديم هو"لأن تعاطي القات بسبب أنه يبعث على القوة والنشاط نجده في الاستبيان الجديد قد تغير أصبح الهدف الأول عندما ماضغي القات هو"لقضاء الوقت والهروب من الملل بسبب عدم وجود خدمات تسلية وترويحية بديلة وقد كان هذا الهدف يقع في المرتبة الثانية في الاستبيان القديم.
وبالنظر إلى الهدف الثالث لسبب تعاطي القات فنجده"لأن مجالس القات هي الطريقة الوحيدة للاجتماع بالأصدقاء والأقارب".
وهو في الواقع قريب من الهدف الجديد الذي حاز على المرتبة الأولى إذ لو وجدت خدمات تسلية وترويحية بديلة لكان بالإمكان اجتماع الأقارب والأصدقاء في غير مجالس القات ولكان بالإمكان الاستفادة من الوسائل الجديدة في اجتماع الأقارب والأصدقاء وهذا مما