فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 131""""""
فإن عندي حرامًا . . . من الشراب وحلا لا تطمعوا في سوائي . . . من البرية كلا يا سادتي خبروني . . . أجاز حكمي أم لا فقالوا جميعًا: قد أجزنا حكمك وأقاموا عندها . قال: وكتبت عنان إلى الفضل بن الربيع: كن لي هديت إلى الخليفة سلما . . . بوركت يا بن وزيره من سلم حث الإمام على شراي وقل له . . . ريحانةٌ ذخرت لأنفك فاشمم وكانت عنان تتوقى أبا نواس ، وتخاف مجونه وسفهه ، وفيها يقول: عنان يا من تشبه العينا . . . أنتم على الحب تلومونا حسنك حسن لا يرى مثله . . . قد ترك الناس مجانينا فتهيأت لأبي نواس ، وتصنعت له ، إلى أن صار إليها ، فرأى عندها بعض وجوه أهل بغداد ، فأحب أن يخجلها ، فقال لها: ما تأمرين لصب . . . يكفيه منك قطيره فقالت: إياي تعني بهذا . . . عليك فاجلد عميره فقال: إني أخاف وربي . . . على يدي من عبيره فقالت: عليك أمك نكها . . . فإنها كندبيره فأخجلته ، وشاع الخبر حتى بلغ الرشيد فاستظرفها ، وطلبها من الناطفي ، فحملت إليه فقال لها: يا عنان ، قالت: لبيك يا سيدي ، فقال: ما تأمرين لصب ؟ قالت: قد مضى الجواب في هذا يا أمير المؤمنين ، قال: بحياتي كيف قلت ؟ قالت: قلت: إياي تعني بهذا . . . عليك فاجلد عميره