فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 48""""""
ما أنت صانع فذبح الملك ابنه وهو ينظر إليه وكان يهوديًا ، وانصرف الملك ووافى السموءل بالدروع الموسم فدفعها إلى ورثة امرأ القيس: وقال في ذلك: وفيت بأدرع الكندي إني . . . إذا ما خان أقوام وفيت وقالوا عنده كنز رهيب . . . فلا وأبيك أغدر ما مشيت بنى لي عاديًا حصنًا حصينًا . . . وبئرًا كلما شئت استقيت وفي ذلك يقول الأعشى: كن كالسموءل إذ طاف الهمام به . . . في جحفل كسواد الليل جرار بالأبلق الفرد من تيماء منزله . . . حصن حصين وجار غير غدار خبره خطتي خسف فقال له . . . مهما تقولن فإني سامع حار فقال ثكل وغدر أنت بينهما . . . فاختر فما فيهما حظ لمختار فشك غير طويل ثم قال له . . . اقتل أسيرك إني مانع جاري ويقال: أوفى من الحارث بن عباد ، وكان من وفائه أنه أسر عدي بن ربيعة ولم يعرفه ، فقال له: دلني على عدي بن ربيعة ولك الآمال ، فقال: أنا آمن أن دللتك عليه ، قال: نعم . قال: فأنا عدي بن ربيعة فخلاه وفي ذلك يقول الشعر: لهف نفسي على عدي وقد شا . . . رفه الموت واجتوته المنون ويقال: هو أوفى من عوف بن محلم ، وكان من وفائه أن مروان القرظ غزا بكر بن وائل ففضوا جيشه وأسره رجل منهم وهو لا يعرفه فأتى به أمه فقالت: إنك تختال بأسيرك كأنك جئت بمروان القرظ فقال لها مروان: وما ترجين من مروان ؟ قالت: عظم فدائه . قال: وكم ترجين من فدائه ؟ قالت: مائة بعير . قال مروان: لك ذلك على أن ترديني إلى خماعة بنت عوف بن محلم ، قالت: ومن لي بالمائة فأخذ عودًا من الأرض وقال: هذا لك ، فمضت به إلى عوف فاستجار بخماعة ابنته فبعثت به إلى عوف ، ثم