فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 256

""""""صفحة رقم 88""""""

تتبرز فصاح الولد فجاءت منصرفة ، فصاحت: يا أماه هل يفتح الجعر فاه ؟ قالت: نعم ، ويدعو أباه ، فسبت بنو العنبر بذلك ، فقيل: بنو الجعراء . وقيل: هو أحمق من باقل ، وكان اشترى عنزًا بأحد عشر درهمًا فسئل بكم اشتريت الهنز ؟ ففتح كفيه وفرق أصابعه وأخرج لسانه ، يريد أحد عشر درهمًا فعيروه بذلك ، قال الشاعر: يلومون في حمقه بالقلا . . . كأن الحماقة لم تخلق فلا تكثروا العذل في عيه . . . فللصمت أجمل بالأموق خروج اللسان وفتح البنان . . . أحب إلينا من المنطق ومما قيل أيضًا من الشعر فيه: يا ثابت العقل كم عاينت ذا حمق . . . الرزق أغرى به من لازم الجرب فأنني واجد في الناس واحدة . . . الرزق أروغ شئ عن ذوي الأدب وخصلة ليس فيها من يخالفني . . . الرزق والنوك مقرونان في سبب وقال آخر: أرى زمنًا نوكاه أسعد خلقه . . . على أنه يشقى به كل عاقل علا فوقه رجلاه والرأس تحته . . . فكب الأعالي بارتفاع الأسافل وقال آخر: كم من قوي قوي في تقلبه . . . مهذب اللب عند الرزق منحرف ومن ضعيف ضعيف العقل مختلط . . . كأنه من خليج البحر يغترف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت