الصفحة 25 من 105

والناظم يقول: لا ينثني عنه ولا يتبدل؛ لأنه رسخ قدمه في هذا الباب واستمع إلى الشبه وفندها ولذا يقال لطالب العلم لا تستمع لهذه الشبهة، وإنت ما عندك حصانة من رسوخ قدم في العلم لا تستمع لهذه الشبهة فضلا على أن تكون عاميا أو في حكم العامي، وإذا تأهل لاستماع هذه الشبه وتفنيد هذه الشبهة لا شك أن الرد على هذه الشبه باب من أعظم أبواب الجهاد.

وقد انبرى شيخ الإسلام رحمه الله تعالى إلى شبه المبتدعة وفندها، الرازي يورد في تفسيره شبه لمبتدعة أعظم منه بدعة، أما البدعة التي يصوغها بأساليب بحيث تغزو القلوب هذا واضح، لكن كونه يورد شبه ويسميها شبهة ويحاول الإجابة عنها تجده في إراده للشبه يجليها ويوضحها بحيث يجعلها مثل الشمس ثم يرد عليها بردٍ ضعيف، فإذا التصقت وتمكنت من قلب القارئ ما وجد لها منازل ولذا يحذر من قراءة تفسيره إلا لعالم متمكن راسخ لكي يرد عليه.

يقول بعض أهل العلم: إنه يورد الشبه نقد ويرد عليها نسيئة وكتابه مشحون بهذه الشبه وتفسير الزمخشري فيه أيضًا من البدع والشبه ما لا يستطيع رده كثير من أهل العلم فضلًا عن طلاب العلم، ووجد من أهل العلم -ولله الحمد- من يبين هذه الشبه وهذه البدع وتتبعوها بالمناقيش كما قالوا.

قال رحمه الله بعد ذلك:

حب الصحابة كلهم لي مذهب

ومودة القربى بها أتوسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت