الصفحة 39 من 105

ج: أولا ابن حزم كما هو معروف تحامل على الأئمة ولا أعرف أني متحامل عليه في غير مسائل الاعتقاد التي دونها بقلمه وصطبها حتى إنه ترحم عليه في درس الشيخ ابن باز فأنكر ذلك الشيخ، وعنده في مسائل الاعتقاد طوام شابه الجهمية في بعض المسائل فليس على المنهج الصحيح ولا الهدي السليم في مسائل الاعتقاد، أما في مسائل الفروع جمد فيها وتبع ظاهر اللفظ وأنكر القياس الذي هو أحد أركان الاجتهاد كما هو معروف عند عامة أهل العلم.

والإنصاف مطلوب يعني اطلاعه على الآثار وشدة عمله بالسنة التي أوقعته في الاكتفاء بالظاهر وترك القياس ونبذه، لكن يبقى أن تحامله على الأئمة أيضا غير مقبول وفي مسائل الاعتقاد غير مقبول إطلاقا، على كل حال على طالب العلم أن ينصف ، يعني إذا كان ابن حزم يقول وبهذا قال مالك فأين الدين، وبهذا قال أبو حنيفة ولا يساوي رجيع الكلب، هذه مشكلة، تربية طلاب العلم على مثل هذه الأساليب تحدث خلل عندهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت