وهناك ما يسمى عندهم بعلوم الآلة التي تعين على فهم الكتاب والسنة، يقسمون هذه التقاسيم وبالإمكان لو ؟؟؟؟ ذلك بتفسير القرآن وأدخل فيه جميع العلوم، هذا ممكن، وإذا نظرنا إلى التفاصيل المتنوعة المتشعبة المطولة والمختصرة كل واحد منها يخدم جانب من هذا الجوانب، فتجد هذا يفسر القرآن بالأثر، ويحشد فيه من النصوص المرفوعة والموقوفة والآثار وغيرها ما يحشد، وهذه تفاسير الأئمة المعروفين كابن جرير وابن كثير والبغوي وابن أبي حاتم وغيرهم، وتفسير بالأثر وهذا أهم ما يفسر به القرآن الأثر، وتجد منهم من يجعل اهتمامه في تفسير القرآن لبيان الأحكام المستنبطة من الأحكام، وألف في هذا كتب أحكام القرآن .
الحنفية ألفوا من مؤلفات أحكام القرآن للجصاص، المالكية ألفوا أحكام القرآن لابن العربي والجامع لأحكام القرآن للقرطبي، والشافعية ألفوا أحكام القرآن لإلكيا الطبري والإكليل في استنباط التنزيل للسيوطي وغيرهم، فهذا يخدم جانب والأول يخدم جانب، وهناك من يخدم القرآن من الناحية اللفظية، فتجده ينصب جل اهتمامه على الصناعة، صناعة اللفظ، وهنا أيضا يتشعبون منهم من يخدمهم من ناحية النحو والصرف ومنهم من يخدمهم من ناحية المعاني والبيان وفنون البلاغة، ومنهم من يحشد في تفسيره علم الكلام ويورد فيه جميع ما كتبه المتكلمون في مسائل المعتقدات، كالرازي مثلا.
ومنهم من يخدم القرآن بأسلوب أدبي سلس يقرأه الطالب والأئمة ؟؟؟؟، لكن تجد الفائدة من الجملة أقل.