الصفحة 44 من 105

س: يقول انتشرت مقولة الفكر الإسلامي أو المفكر الإسلامي يقول هل هذا الاصطلاح يعتبر اصطلاحا فقهيا؟

ج: لا شك أنه اصطلاح حاد وإن كان المراد بالمفكر من تميز بالفهم للنصوص فهذا موجود في أئمة الإسلام قاطبة فلا يختص به شخص دون شخص فالعلماء من وصل إلى درجة أن يقال له عالم فهو مفكر بمعنى أنه يفهم ولا فهم بدون فكر ونظر وروية وفهم والله المستعان، لكنه اصطلاح حادث، الاصطلاحات كلما قربت من الاستعمال العلمي المعروف عند أهل العلم كانت أصح، وإذا تعارف الناس على أن هذا فيما معنى إذا كان هذا المفكر فماذا غيره يسمى، يعني هل المفكر يقابله العالم، وهذا يستند إلى فهمه ودقة فهمه وذاك يستند إلى النصوص دون فهم هذا الكلام لا قيمة له.

ونعلم من خلال تنزيل كلامهم على الواقع على من يطلقون عليه هذا يعني شخص اشتهر بسبر الواقع مع أن عنده شيئا من العلم الشرعي ، يعني نظر إلى الواقع وتوسع في هذا النظر مع أن لديه شيئا من العلم الشرعي، هو المفكر عموما يعني من ينظر ويتفكر في الواقع في واقع الناس عموما ، لكن إن كان عنده شيء من العلم الشرعي مفكر إسلامي لا سيما إذا كان يذب عن الإسلام ويزود عنه، وإن كان لا علاقة له بالعلم الشرعي سمي مفكرا فحسب وعلى كل حال إن كان المراد بالفكر هو الفهم فالعلماء كلهم مفكرون.

س: البعض يرى أن الزواج قد يعيق ويشغل عن طلب العلم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت