الصفحة 43 من 105

س: يقول هذا أنه منذ خمس سنوات وهو يقول إنه سوف يحفظ القرآن ولم يحفظ حتى الآن فما الطريق لحل ذلك؟

ج: التسويف سواء كان في العلم أو في غيره لا يجني إلا العدم فعلى الإنسان أن يعزم ويجزم ويحزم أمره ويلتفت بكليته إلى ما هو بصدده من حفظ القرآن والعلم فلا يفوته الوقت.

س: لديه معلم تحفيظ وهو من طلاب العلم ولكن يصور بالكاميرا الفوتوغرافية من دون ضرورة ويجبرنا على التصوير معه فما الحكم ولو كان عليه يقول: عندي قول فماذا علينا؟

ج: على كل حال إذا كان من أهل النظر وأداه اجتهاده إلى أن هذا النوع لا يدخل في التصوير كما يقول به بعض أهل العلم هذا له اجتهاد لكن لا يجوز له أن يلزم الناس على رأيه، والذي عندي أن هذا النوع من التصوير داخل في النصوص التي اشتد فيها النكير على المصورين.

س: يقول من بعض صنف في علوم القرآن يعرف الحديث القدسي بأن معناه من الله ولفظه من النبي عليه الصلاة والسلام فهل هذا التعريف متأثر بقول الأشاعرة بأن الكلام نفسي؟

هذا بالنسبة للفرق بين الحديث القدسي والقرآن واضح والقرآن متعبد بلفظه لا تجوز روايته بالمعنى وأما الحديث القدسي فحكمه حكم الحديث النبوي لا يتعبد بتلاوته وتجوز روايته بالمعنى والفرق بينه وبين الحديث النبوي هو مجرد النسبة، فالحديث النبوي يقال فيه: قال رسول الله (، والحديث القدسي يقول الرسول عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى ، أو فيما يرويه عن ربه عز وجل، هذا هو الفرق، والكل من عند الله ( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - (( - - رضي الله عنه - - ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه -( - - - عليه السلام - قرآن كريم - - ( - - - (( ( ( تمت ( - عليه السلام - قرآن كريم ( - - صدق الله العظيم ( (( (- صلى الله عليه وسلم -- عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - (- رضي الله عنهم -- صلى الله عليه وسلم - قرآن كريم ( - ( [النجم: 3، 4] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت