الصفحة 47 من 105

ج: ثبت أن التوبة تهدم وتجب وتمحو أثر المعصية، فكونها تمحوها من الصحائف أو لا تمحوها لتبقى هذه الذنوب وفي مقابلها الكتاب بأنها محي أثرها، لا، البحث عن مثل هذه الأمور لا قيمة له، اللهم أن ما ثبتت به النصوص أن التوبة تهدم ما كان قبلها، وفي قوله جل وعلا في آخر سورة الفرقان: ( - صدق الله العظيم ( { صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - - - - - (- رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -(- عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - ( - - رضي الله عنه -(- عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - الله - - رضي الله عنهم - - - رضي الله عنه -( - } - ( - ( - ( - درهم (( (( - - - - صلى الله عليه وسلم -( - - ( ( - ( - - - رضي الله عنه - تمهيد ( - ( - - - ( تمهيد ( - ( - - - رضي الله عنه - (( - - - رضي الله عنهم - - - تمهيد (- عليه السلام - - - - - رضي الله عنهم - مقدمة ( [الفرقان: 70] يفهم من هذا أن هذه الذنوب التي كتبت في الصحائف تبدل حسنات.

س: هل يغني شرح الموقظة عن بقية متون المصطلح الأخرى؟

ج: لا يغني، الموقظة فيها قصور فيها أبواب كثيرة من أبواب المصطلح ما ذكرت فيها.

س: أحد زملائي توفيت والدته وهو غير سعودي فمن باب الرفق به لحزنه يقوم مجموعة من زملائه بعمل وليمة له في بيت أحد الزملاء ودعوته إليه؟

ج: أما كون المصاب يصنع له الطعام لأنه جاءه ما يشغله ويلهيه فله أصل، «اصْنَعُوا لآلِ جَعْفَرَ طَعَامًا» ، وأما كونهم هم يصنعون الطعام فهذا من النياحة كما ثبت عن الصحابة، هؤلاء قاموا بعمل وليمة له من باب تعزيته وتصبيره، الأمور بمقاصدها، مثل هذا لا إشكال فيه إن شاء الله تعالى.

س: ما الثابت عنه عليه الصلاة والسلام في خطبة الحاجة أما بعد أم وبعد؟

ج: أما بعد جاءت في أكثر من ثلاثين حديثا عن النبي عليه الصلاة والسلام وكلها بهذه الصيغة: أما بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت