وأقر بالميزان: المعتزلة ينكرون الميزان والأحاديث الواردة في الميزان تفيد القطع وكذلك ما جاء في القرآن من التنصيص على الوزن وعلى الميزان والموازين ( (( - (- رضي الله عنه - الله أكبر - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - رضي الله عنه - (( ( - (- عليه السلام - قرآن كريم - رضي الله عنهم - - ( - - - - (( - ( { ( - - - ( الله ( قرآن كريم - عليه السلام - - ( - ( - رضي الله عنهم - - (- عليه السلام - - ( ( - - - ( [الأنبياء: 47] ، ( صدق الله العظيم - رضي الله عنهم - - - ( ( تمهيد فهرس - ( - صلى الله عليه وسلم - بسم الله الرحمن الرحيم (( مقدمة ( - - ( - (- عليه السلام - قرآن كريم - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( [الأعراف: 8] ، ( (( - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( تمهيد } (- رضي الله عنهم - - (( مقدمة ( - - ( - (- عليه السلام - قرآن كريم - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( [المؤمنون: 103] ، كل هذه تدل دلالة قطعية على وجود وثبوت الميزان، وينفي وينكر المعتزلة الميزان ويقولون إن الحسنات والسيئات معاني، والمعاني لا توزن والله جل وعلا قادر على تحويل هذه المعاني إلى أعيان بحيث تكون لها أجسام بقدرها توضع في الميزان وكلمة التوحيد في بطاقة إذا وضعت في كفة رجحت بما يقابلها كما في حديث البطاقة: «وَأَنَّ شَخْصًا قُرِّرَتْ سَيِّئَاتُهُ فَاعْتَرَفَ بِهَا وَهِيَ في تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ سِجِلاًّ، فَيُقَالُ لَهُ: هَلْ لَكَ مِنْ حَسَنَةٍ؟ فَيَقُولُ: لا أَذْكُرُ فَيُقَالُ: نَعَمْ، لَكَ حَسَنَةٌ، فَيُؤْتَى بِالبِطَاقَةِ الَّتِي فِيهَا كَلِمَةُ التَّوْحِيدِ فَيَقُولُ: يَا رَبِّي مَاذَا تَصْنَعُ هَذِهِ البِطَاقَةُ في مُقَابِلِ هَذِهِ السِّجِلاَّتِ؟ فَتُوضَعُ في الْكِفَّةِ الأُخْرَى فَتَطِيشُ السِّجِلاَّتُ وَتَرْجَحُ البِطَاقَةُ» .