الصفحة 70 من 105

فعلى الإنسان أن يهتم بنفسه وبعض الناس إذا أراد أن يجاور في العشرة الأواخر من رمضان قرب بيت الله الحرام في أخدش البقاع تجد أنه يبحث عن مسكن يقول: أنا أريد فندق خمسة نجوم، يعني مزخرف، اللهم إلا إذا كان لا ينوي أن يتعبد في هذا الفندق بمجرد أن ينام ويخرج إلى المسجد مع أن صلاته فيه أفضل من الصلاة في المسجد غير المكتوبة، فعلى الإنسان أن يبحث على ما يعينه على الإقبال على الله جلا وعلا، وليس معنى هذا أن الإنسان يقصد الخرب التي لا تليق به وعليه خطر من سكناها. لا ليس هذا ولا هذا، إنما المقصود التوسط في الأمور كلها، والله المستعان.

س: يقول: هل يبدأ بالبخاري الأصل؟

ج: قبل ذلك يبدأ بأفضل طبعات الكتب الستة لمن أراد حفظها، فإنها كررت مرارًا وفيها أشرطة فيها وفي شروحها فلتراجع.

س: هل تنصحون بحفظ الكتب الستة لمن حفظ عمدة الأحكام؟

ج: عمدة الأحكام بداية وليست نهاية يعني يحفظ الأربعين ثم العمدة ثم البلوغ ثم بعد ذلك يبدأ بحفظ الكتب المسندة. ويليه السؤال.

س: هل يبدأ بالبخاري الأصل أو في مسلم أو الترمذي وهكذا أم يبدأ بالجمع بين الصحيحين؟

ج: أولا يجعل المحور الذي ينطلق منه صحيح البخاري، وإذا مر بحديث متفق عليه راجعه في مسلم وضمه إلى ما في البخاري، وإذا كان الحديث مخرج في سنن أبي داود يرجع إليه وينظر في متنه وإسناده وكلام المؤلف عليه، ثم ينتقل للحديث الثاني وهو من مفردات البخاري ومسلم مثلا لكن خرجه بعض أهل السنن يرجع إليه، فتكون دراسته للكتب الستة في آن واحد، هذه الطريقة نافعة ومجزية ومجربة ويتفقه في الكتب الستة في آن واحد إلا أنها تحتاج إلى وقت، وهي مشروحة بالمثال في مناسبات كثيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت