منهم من يقول أن نبدأ بالمتفق عليه قبل كل شيء ثم بعد ذلك ننظر في مفردات البخاري، ثم مفردات مسلم، ثم زوائد أبي داود، ثم زوائد النسائي، ثم زوائد الترمذي ثم زوائد ابن ماجة على الطريقة التي يفعلها طلاب العلم الآن في حفظ المتون المجردة للأسانيد، والحفظ لا شك أنه هو العلم، لا بد من الحفظ لكن طالب العلم لا يخلو نفسه من الأسانيد، وإذا تأهل وكانت الحافظة تسعف يبدأ بالبخاري وينطلق منه إلى كتب الأخرى، وإذا انتهى من البخاري لا يبقى عنده إلى ما يزيده مسلم يراجعه، وقد يوافق عليه أحد من أهل السنن يضيفه إليه، وكل حديث أثناء قراءته ودراسته في صحيح البخاري يراجعه في مسلم ويشير إليه أنه راجع هذا الحديث مع البخاري، وهكذا إلى أن تنتهي الكتب الستة.
س: هذه أسئلة عن فك السحر بالسحر والاستعانة بالجن للمسلمين في علاج المسحور والحسد والاستفادة منه في الإخبار في مواضع الجرائم والمنكرات؟
ج: نقول كل هذا لا يجوز، أما الاستعانة بالجن فمن خصائص سليمان عليه السلام، والنبي عليه الصلاة والسلام لما أراد أن يحبس ويوثق الجن ليراه صبيان المدينة تذكر دعوة أخيه سليمان، والأمر الثاني أن هذا لا شك أنه يفضي إلى الاستعانة بهم في الصالحين وغيرهم، ثم يستدرج إلى أن يصل إلى حد لا يهان إلا إذا قدم ثم لا يستطيع الرجوع بعد أن كسب الشهرة، لا يستطيع الرجوع عن وضعه الذي هو فيه إلا بتقديم شيء ويقع في الشرك وهو لا يشعر، وهم عالم الغيبي أكثرهم فجار كفار، ولا يعرف عن أحوالهم شيء، أقل ما يقال فيهم إنهم مجاهيل والله المستعان.
س: هذا يقول: كتاب الموسيقى والغناء في ميزان الإسلام تأليف: عبد الله بن يوسف الجديع؟