س: يقول لا ينثني عنه ولا يتبدل لأنه رسخ فإن انثنى أو تبدل فإنه لا يكون راسخا فماذا لو كان راسخا وانثنى وتبدل؟
ج: من كان على الحق ثم تركه هذا إما أن يكون هذا الحق لم يثبت ولم يرسخ في قلبه، أو يكون عنده دخيلة، وطوية ينطوي عليها قلبه، تخونه في أحوج ما يكون إلى التثبيت، وجاء في الحديث الصحيح «وإن أحدكُم يعمَلُ بعملِ الجنَّة فيما يبدو للنَّاس فيسْبِقُ عليْه الكتابُ فيعمَلُ بعمَلِ النَّار فيدخُلَهَا» نسأل الله السلامة والعافية، فعلى الإنسان أن يخلص في عمله لله جلا وعلا.
س: ما حكم التسبيح بالسبحة حتى أصبح من طلبة العلم من يستعملها؟
ج: يوجد من يستعمل السبحة من طلبة العلم والعوام من باب العبث يعني عبث من غير استعمالهم في عبادة هذا الأمر فيه سهل كمن يعبث بطرف شنازه أو ينكت بعود وغير ذلك، أما إذا استعملها بالتسبيح وهو عبادة فالنبي عليه الصلاة والسلام أرفت أم المؤمنين جويرية إلى التسبيح بالأصابع بالأنامل لأنها مستنطقة على هذا أقل أحوالها الكراهة.
وبعضهم يقول ببدعيتها لأنه عرف استعمالها عند المبتدعة.
س: يقول: ما أفضل الشروح لعمدة الأحكام وبلوغ المرام؟