الصفحة 81 من 105

من الله جلا وعلا بدأ وهو الذي تكلم به، وإليه يعود في آخر الزمان يرفع القرآن من صدور الرجال ومن المصاحف فينام الرجل نومة فإذا أصبح فإذا ليس في جوفه شيء من القرآن، وإذا فتح الناس المصاحف للقراءة ما وجدوه، وقد يعاقب الإنسان وهذا الكلام إنما يكون ذلك في آخر الزمان ولكن قبل ذلك قد يعاقب الإنسان فينسى ما حفظه من القرآن أو ينسى بسبب ذنب أصابه، وذكر عن بعض ما تقدم شيء من ذلك، وقد يكون الذنب حائل بينه وبين حفظ القرآن، كما أن الذنوب تحول بين أصحابها وبين أبواب الخير، كقيام الليل مثلا وصيام الهواجر، كذلك تكون سببا في رفع ما حصل عليه من خير.

وعلى كل حال رفعه إنما يكون جملة إنما يكون في آخر الزمن، ولهذا يقول أهل العلم منه بدأ وإليه يعود.

ما جاءت به آياته:

فالآيات المدونة في المصاحف والمحفوظة في الصدور والمتلوة والمسموعة هي كلام الله جلا وعلا، وهي عبارة عن شيء واحد هو القرآن ولا نقول: إن المتلو غير المحفوظ والمسموع غير المقروء لا، كشيء واحد، كما قال ابن حزم أننا لدينا الآن أربع قرآنات، ليس واحد ولا اثنين بل أربعة وهذا لا شك أنه كلام باطل وإنما القرآن هو كلام الله هو شيء واحد، القرآن الموجود بين الدفتين هو المحفوظ في الصدور له أول وله آخر يفتتح بالفاتحة ويختم بالناس، يعني محفوظ ومضبوط وسالم من الزيادة والنقصان ( - ( الله أكبر ( { ( صدق الله العظيم (- رضي الله عنه - صدق الله العظيم - عز وجل - - - عليه السلام - - ( - } - - رضي الله عنه - الله أكبر - رضي الله عنه - - ( - (- صلى الله عليه وسلم - - - - - - ( الله أكبر ( - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( مقدمة - - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم (( (( ( - رضي الله عنه - مقدمة - ( [الحجر: 9] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت