فمن ادعى أن شيئا من القرآن زائد أو نقصان لا إشكال في كفره وردته، لأن الأمة أجمعت على أن القرآن محفوظ كما هو نص القرآن والذي يزعم أن هناك زيادة أو نقصان مكذب للنص القطعي ( - ( الله أكبر ( { ( صدق الله العظيم (- رضي الله عنه - صدق الله العظيم - عز وجل - - - عليه السلام - - ( - } - - رضي الله عنه - الله أكبر - رضي الله عنه - - ( - (- صلى الله عليه وسلم - - - - - - ( الله أكبر ( - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( مقدمة - - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم (( (( ( - رضي الله عنه - مقدمة - (.
وذكر الحافظ البيهقي رحمه الله تعالى أن يهوديًّا دعاه يحيى بن أكثم إلى الإسلام فلم يسلم وبعد سنة كاملة أتى إلى يحيى بن أكثم فأعلن إسلام فسأله عن السبب فقال: إنه نسخ نسخًا من التوراة وزاد فيها ونقص وحرف وقدم وأخر ثم ذهب بها إلى سوق الوراقين من اليهود فتخطفوها من يده، وباشر قراءتها والعمل بها وهي محرفة.
ثم عمد إلى الإنجيل فصنع به مثل ذلك وذهب به إلى سوق النصارى فاشتروها منه ولم يترددوا في ذلك، وباشر قراءتها والعمل بها.