ثم عمد إلى القرآن فقدم وأخر بشيء يسير لا يكاد يطلع عليه الفرد من الناس ثم ذهب به إلى سوق الوراقين بين المسلمين وعرض النسخ عليهم النسخ كل من رأى نسخة رماها في وجهه وقال: إنه محرم فعلمت أن الدين حق وأن هذا الكتاب محفوظ فأسلمت، فتعجب يحيى بن أكثم فلما حج اجتمع سفيان بن عيينة وذكر له القصة. يقول هذا الكلام موجود في كتابه قال في كتب من قبل ( - - رضي الله عنهم - - ( - - قرآن كريم (( (( ( - ( - ( - - - ( [المائدة: 44] يعني وكل الحفظ إليهم فلم يحفظوا وكتابنا تولى الله حفظه فتم ذلك، ولا يستطيع أحد أن يزيد أو ينقص ويكتشف فورا، يعني في مراجعة طباعة المصحف يعني هذا من حفظ الله جلا وعلا لدينه وحفظه لكتابه قال في المراجعة رقم مائة وأربعين وجدوا أن شكل من الأشكال يعني ظهور الضمتين أحيانا أو الفتحتين يختلف وضعها من حرف إلى آخر، فوجد شكل مخالف لنظائره في المراجعة مائة وأربعين وهذا من تمام حفظ الله جلا وعلا لكتابه، والعين تنفر من رؤية المخالف، وعلى كل حال هذا أمر معروف ومقرر والقرآن مصون من الزيادة والنقصان بإجماع الأمة إجماع علماء المسلمين.
بعضهم يقول: إن من حفظ القرآن حفظ السنة ولذا أنكر أن يكون في السنة شيء موضوع مكذوب على النبي عليه الصلاة والسلام ولا شك أن هذا يرده الواقع فالمبتدعة والزنادقة الذين يريدون إفساد الدين والمتعصبة للمذاهب والمتكسبة والمرتزقة وجهال بعض العباد والمتصوفة وقع منهم الوضع في الحديث النبوي.