الصفحة 84 من 105

وذكر الحافظ ابن كثير رحمه الله في اختصار علوم الحديث أن بعض المتكلمين قال: إنه لا يوجد موضوع في السنة واستدل بالآية والنبي عليه الصلاة والسلام ( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - (( - - رضي الله عنه - - ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه -( - - - عليه السلام - قرآن كريم - - ( - - - (( ( ( تمت ( - عليه السلام - قرآن كريم ( - - صدق الله العظيم ( (( (- صلى الله عليه وسلم -- عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - (- رضي الله عنهم -- صلى الله عليه وسلم - قرآن كريم ( - ( [النجم: 3، 4] ، ما دام الأمر كذلك فالحكم واحد في القرآن والسنة، قال: لا يوجد حديث موضوع فانبرى له شخص ويقال إنه صبي والله أعلم بحقيقة هذه القصة، فقال له: ما رأيك في حديث: «سيَكذبُ عليّ» ؟ ماذا يكون الجواب يكون صحيحا أم مكذوبا؟ الرد حاصل حاصل سواء صحح أو أبطل سواء حكم عليه بالصحة أو حكم بالوضع فالرد حاصل حاصل، فإن قال صحيح كيف الرسول يقول سيكذب عليه؟ واتق الله ما يمكن أن يكذب عليه، وإن قال آخر: ؟؟؟ ؟؟؟ يقول الآن كذب عليه.

ولا شك أن هذا من الأجوبة المسكتة وبعضهم يشكك في حصول مثل هذا، ومثل هذا يمكن أن يذكر في هذا المجال ولو لم يثبت فما المانع، يعني أن تفترض أن شخصًا قال هذا الكلام فأجيب عليه مثل هذا الجواب ويمكن أن يقع وإلا من أهل العلم ما شكك في مثل هذا.

وأنا أقول بأن الذي لا يعنى بنوع من أنواع العلوم، لا تكون له به أدنى عناية يحصل منه مثل هذا، فهذا المتكلم الذي نسبت إليه هذه القصة لا عناية له بالسنة ولا يدري ما السنة، كما أنه وجد من لا يعرف معنى الموضوع ممن ينتسب للعلم في بعض فروعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت