والأشاعرة يقولون بالكلام النفسي، وأن كلام الله جلا وعلا واحد تكلم في الأزل ولا يتكلم بعد ذلك، والمعتمد عند أهل السنة أن كلام الله جلا وعلا قديم النوع متجدد حادث الآحاد فهو معلق بالمشيئة تكلم متى شاء وإذا شاء وكيف شاء!!!.
وأقول في القرآن ما جاءت به آياته:
وما جاء في الآيات عند الأشعرية عبارة عن كلام الله جلا وعلا وليس هو كلام الله حقيقة وإنما كلامه ما في نفسه جلا وعلا، ويوافقهم الماترودية لأنهم يقولون الحكاية عن كلام الله جلا وعلا، نسمع في كلام بعض العلماء وطلاب العلم في مؤلفاتهم أو في كلامهم ومواعظم يقولون قال الله جلا وعلا حكاية عن فرعون أو قال جلا وعلا حكاية عن كذا، فهل هذا فيه تأثر بمذهب الماترودية والأشاعرة هو نسب القول إلى الله جلا وعلا المبتدع يقول الحكاية عن كلام الله، وهذا يقول هو كلام الله يحكيه على لسان فلان فإذا نظرنا في أصل المسألة وجدنا أنها لا إشكال فيها إلا من جهة المشابهة في اللفظ أولئك يقول: حكاية وأولئك يقولون حكاية عن كذا، فلفظ الحكاية ينبغي أن يتقى، لأنه يوقع فيه لبس ويظن بالقائل أنه يوافق المبتدعة وفرق بين شخص عرف عنه أنه على مذهب أهل السنة والجماعة فيقبل منه هذا الكلام لأنه لا يظن به أنه يعتقد قول المبتدعة ويمكن حمل كلامه على وجه صحيح بينما لو كان الشخص من المبتدعة من الماترودية والأشعرية قلنا له لا يا أخي لا تقل مثل هذا الكلام.