فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 46

يأتون بهذه الدبلة ثم يضعونها في الأصبع الأولى - الإبهام أو الخنصر- ويقولون: باسم الأب يعنون الله -سبحانه وتعالى-، ثم يخلعونها ويضعونها في السبابة ويقولون: باسم الابن وهو عيسى -صلى الله عليه وسلم- حيث زعموا إنه ابن الله، ثم يضعونها في الوسطى ويقولون: باسم روح القدس وهو جبريل ثالث ثلاثة، يعتقدون التثليث، ثم يضعونه في البنصر ويقولون: باسم الزوج -إذا وضعوه في يد الزوجة- وإذا وضعوه في يد الزوج قالوا: باسم الزوجة.

ويقولون:إن في هذا الإصبع عصبًا يوصل إلى القلب، فإذا وضع في يد المرأة أو الرجل صار هناك اتصال فبقيت المودة.

هذه خرافة، وإلا كم رأينا من رجال ونساء يلبسون هذا وحصل بينهما ألوان من المشاكل والطلاق كما هو مشاهد؟

فلو قال قائل: هذا انتشر عند المسلمين وعند غيرهم، فهل يحرم علينا أن نفعله؟ فكيف نجيب بناءً على القواعد السابقة؟

نقول: يحرم، لماذا يحرم مع أنه انتشر؟ نقول: لأنه من خصائصهم الدينية، وخصائصهم الدينية لا ينظر فيها إلى الانتشار، ولا ينظر فيها إلى القصد، -لو قال إنسان: أنا ما أقصد قصدهم، ولم أعرف هذه الأشياء أصلًا-، نقول: لا ينظر إلى الانتشار والذيوع ولا ينظر فيها -أيضًا- إلى قصد الفاعل.

الإكليل الذي يوضع على الرأس في الأعراس يقولون: هو رمز للسلطان، ولماذا يوضع على الرأس؟ يقولون: رمز لتكرس كل من الزوجين للآخر ولانتصارهما للشهوة، كذلك أيضًا الطرحة أو الفستان -اللباس المعروف- يقولون: هو رمز للعذرية والبتولية.

إذن: هذه الطرحة من خصائص النصارى الدينية، لا يجوز للمسلمة أن تلبسها، ولو لبسها أهل الأرض جميعًا.

كذلك لبس العروس للثوب الأبيض، لماذا اللون الأبيض؟ يقول النصارى: هذا رمز للنقاوة والطهارة، ولين العيش والسلام والأمان، هفإذا كان النصارى يقولون هذا الكلام، فلماذا لا تلبس المرأة المسلمة فستانًا عاديًا في ليلة زواجها بأي لون من الألوان؟ لماذا تصر على اللون الأبيض؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت