فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
كذلك في مجال الفكر، حيث وجدت الدعوة من قبل بعض المنتسبين للإسلام إلى الارتماء بأحضان الغرب، وكذلك وجدت الدعوة إلى تطوير التعليم الديني، فصار لا يخرج علماء.
كذلك حوربت اللغة العربية الفصحى بألوان المحاربة، دُعي إلى العامية، فدُعي إلى الكتابة باللاتينية، ودُعي إلى الكتابة بحسب النطق دون الحركات.
ومن ذلك أيضًا أن استوردت النظم والمناهج التعليمية الغربية، وتجفيف منابع الفكر الإسلامي، وذلك بتشويه التاريخ الإسلامي، والتقليل من حصص الدين، والتهويل من الفضائل، ونشر الرذائل، فالمرأة التي لها صديق هي امرأة سوية، والتي ليس لها صديق امرأة مريضة تحتاج إلى العيادة النفسية.
كذلك صبغ العلوم بالصبغة الإلحادية، فصارت تدرس نظريات فاسدة، كنظرية داروين، والمادية التاريخية، والفرويدية، وغيرها.
كما تسربت انحرافات كثيرة، فتسربت مذاهب الأدب الغربية والنقد إلى الأدب العربي، وظهرت الكلاسيكية التي تنادي بالصبغة المسيحية التثليثية، والرومانسية التي تدعو إلى تحرير الأدب من قيود العقل والتحلل، وكذلك -أيضًا- الواقعية والطبيعية التي هي مذهب فلسفي إلحادي، ومذهب الفن للفن، الذي يتبع أرسطو الذي ينادي بأن الفن لا علاقة له بالأخلاق.
ومنها الرمزية واللامعقول والسريالية والحداثة التي تدعو إلى الثورة على القيم والأديان والموروثات والأخلاق وما إلى ذلك.
وهكذا في مجال الشريعة، جاءت النظم والقوانين الغربية ونحيت الشريعة.
في مجال الأخلاق إفساد المرأة نزع الحجاب الاختلاط، وإنشاء دور الخنا والزنا والخمور، وما إلى ذلك في بلاد المسلمين.
عاشرًا: ما هو العلاج؟:
لعلاج مرض التشبه والانبهار بالآخرين ممن هم أهل ديانات وعقائد زائغة محرفة ينبغي علينا أن نعرف أننا بحاجة إلى بيان كمال الشريعة، وأنها لا تحتاج إلى تكميل، وأن الله ما نهى عن شيء إلا أمر بما ينفعنا مما يكفينا عنه ومن صور ذلك: