2-يحاول الطفل تقليد الحوار باستخدام أسلوب الكلام المطول.
3-يقارن الطفل المتلعثم بين الحوارين ويناقش المعالج في تقدير شدة التلعثم من خلال ملاحظات الطفل على الحوار المسجل وملاحظات الأخصائي للطفل أثناء تقليد الحوار باستخدام الكلام المطول ، ويوجه المعالج انتباه الطفل المتلعثم إلى ضرورة خفض معدل سرعة الكلام والانتباه إلى أخذ النفس بطريقة صحيحة.
4-الواجبات المنزلية: يقوم الطفل المتلعثم بتسجيل محادثات متعددة على شريط كاسيت ويحدد معدلات شدة التلعثم في كلامه ، ثم يعرضها المعالج في الجلسة القادمة.
المرحلة الثالثة:
1-يناقش المعالج تسجيلات الطفل المتلعثم المنزلية لتحديد ما إذا كان الكلام المطول مقبولًا ، بالإضافة إلى التدريب
2-يحاول الطفل المتلعثم القيام بعمل محادثات فردية باستخدام أسلوب الكلام المطول.
3-يقدم المعالج تغذية راجعة حول المحادثات ويعزز نطق الطفل المتلعثم باستخدام التوجيهات التالية للطفل:
4-"أربد منك أن تجرب بنفسك الآن سهولة استخدام أسلوب الكلام المطول"
5-إنك تعلمت ويجب أن تتحكم في كلامك""
6-يمارس الطفل المتلعثم الكلام المطول مع طفل أخر متلعثم وينقل له تجربته.
ثانيًا: جلسات المناقشة الجماعية
الطريقة:
1-يحضر مجموعة من الأطفال المتلعثمين من الساعة الثانية ظهرًا إلى الخامسة والنصف عصرًا .
ويقوم المعالج بتنسيق الحوار بينهم وصولًا إلى أن يقوموا بأنفسهم إلى تنسيق الحوار فيما بينهم.
2-يتم إدخال عناصر من الأشخاص الغرباء على الأطفال المتلعثمين ومشاركتهم الحوار.
ثالثًا: جلسات حل المشكلات الشخصية.
رابعًا: المتابعة للحفاظ على ثبات أثر العلاج.
ثالثا: برنامج راتنر Ratner (1992) :