فهرس الكتاب
مساوئ كثيرة بطبيعة الحال، وقد كتب عنه أحد الباباوات الذين جاؤوا بعده"فيكتور الثالث": لم يكن خليفة القديس بطرس بل خليفة الشيطان، لقد كان سيئًا جدًا بحيث لا يمكن وصفه.
عندما أصبح بينيديكت التاسع في الخامسة عشرة من عمره عزله أهل روما عن الكرسي البابوي، وهنا طلب المساعدة من الإمبراطور الألماني"كونارد الثاني"الذي أعاده إلى روما وسلمه المنصب البابوي من جديد، غير أنه لم يقلع عن سلوكه السيئ وعلاقاته بالنساء، فانتفض أهل روما من جديد ضده وطالبوا بعزله والتخلص منه.
يقول البابا فيكتور الثالث: طالب أهل روما الذين أزعجهم تهتكه وانحلال أخلاقه وفساده وأعمال القتل والسلب والاغتصاب التي كانت تتم بعلمه وبأوامر منه بعزله واختيار بابا آخر لهذا المنصب.
وتم اختيار أسقف سافونا ايونا باسم سلفستر الثالث وكان البابا الثاني، ولكن لم يمض ثلاثة أشهر حتى استعاد بينيديكت التاسع القصر البابوي من جديد، وقد ساعده في ذلك أقاربه وأصدقاؤه، وأصدر بينيديكت التاسع اللعنات بحق سلفستر الثالث.
غير أنه أدرك أن أيامه ستكون قصيرة جدًا في هذا المنصب إذا ما هو ظل يسير في هذا الطريق لأن غضب الشعب أخذ يزداد يومًا بعد يوم، ويقول فيكتور الثالث في هذا الصدد:
لقد فضل بينيديكت أن يعيش وليس كخادم للكنيسة، فقرر الاستفادة من التنازل عن المنصب البابوي وباعه.