‹
الصفحة 204 من 204

شيع جثمان بالتازار كوسا في موكب متواضع جدًا، وقد ثبتت على شاهدة قبره المرمرية لوحة من البرونز كتب عليها العبارة التالية:

(( هنا يرقد جثمان"بالتازار كوسا"البابا السابق يوحنا الثالث والعشرون ) ).

أليس الواجب الآن حذف تلك العبارة عن شاهدة القبر ( البابا يوحنا الثالث والعشرين ) .

الخاتمة

هكذا طويت الصفحة الأخيرة من حياة وأعمال هذه الشخصية العجيبة شخصية بالتازار كوسا التي تعرف القارئ من خلالها على فترة الانحطاط والضعف التي شهدتها الكنيسة الكاثوليكية الغربية خلال القرون الوسطى وحتى عصر النهضة.

إن قصة الكسندر باراديسيس هي قصة تاريخية بكل ما لهذه الكلمة من معنى، لأن جميع الأحداث التي يقدمها لنا المؤلف تعتمد على شواهد ووثائق وأدلة تاريخية غربية في معظمها.

كما أن قصة حياة وأعمال"بالتازار كوسا"البابا يوحنا الثالث والعشرين هي واحدة من آخر مؤلفات الكسندر باراديسيس التي كتبها خلال الأربعين عامًا من حياته ككاتب وكصحفي لامع.

الكسندر باراديسيس كاتب يوناني الأصل، ولد عام / 1899 / في أسرة بورجوازية صغيرة تقيم في مقاطعة"أزمير"التركية، وفي عام / 1923 / تخرج من كلية الفلسفة - جامعة أثينا - ومنذ ذلك الحين عمل في مجال الصحافة لدى عدد من الصحف الأثينية والأجنبية وككاتب أَلَّفَ العديد من الكتب والقصص التاريخية.

إن أهم مؤلفات الكسندر باراديسيس:

نيرون.

بالدم والذهب.

نجمة صقلية.

الصليبيون.

الأدميرالات - القراصنة.

الملكات - الحاكمات - الأميرات - المغامرات - الفاسدات.

ثبت المراجع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت