فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 127

بناءً على ما ذكر سابقًا أعرب ما فوق الخط فيما يلي: ـ

ـ قوله تعالى: {َإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ} البقرة:34.

ـ زرعتُ شجر التفاح إلا ليمونةً. ... ـ دَخَل الضيوف إلا خيولَهُم.

ـ جاء الرجال إلا امرأةَ.

د ـ الاستثناء الناقص أو المفرغ.

هو ما حذف فيه المستثنى منه وتقدمه نفي أو شبه نفي ولهذا سميّ ناقصًا ولم تعد فيه (إلا) أداة للاستثناء بل تصبح أداة للحصر.

وسميّ مفّرغًا؛ لأن الفعل قبل (إلا) فُرّغ من معموله وهو الفاعل أو المفعول.

ملاحظة: يعرب الاسم الذي يقع بعد إلا في حالة الاستثناء الناقص أو المفرغ حسب موقعه رفعًا ونصبًا وجرًا.

كقوله تعالى: {وَمَا يَكفُرُ بِهَا إلا الفَاسِقُونَ} البقرة:99.

إلا: أداة للحصر.

الفاسقون: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

ومثل: لا يبني الوطن إلا أبناؤهُ المخلصون.

إلا: أداة للحصر.

أبناؤه: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة هو مضاف.

ونحو: ما زرت في رحلتي إلا البتراءَ.

إلا: أداة للحصر.

البتراء: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

وقولنا: ما الحياة إلا ابتسامةٌ في وجهِ الصعاب.

إلا: أداة للحصر.

ابتسامة: خبر للمبتدأ (الحياة) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت