فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 127

2 ـ إذا كان علمًا مؤنثًا: والعلم المؤنث ثلاثة أنواع وهي جميعها ممنوعة من الصرف، وهذه الأنواع هي: ـ

أ ـ العلم المؤنث تأنيثًا لفظيًا: أي علم لمذكر وينتهي بعلامة تأنيث، مثل: حمزة، طلحة، معاوية، أسامة، عُبادة، حنظلة، حذيفة، علقمة. ولو سمّي رجلُ بـ سلمى لكان من هذا النوع.

ب ـ العلم المؤنث تأنيثًا معنويًا: أي علم لمؤنث ولكنه لا ينتهي بعلامة تأنيث؛ مثل: دلال، أحلام، سعاد، رهام، حنان، فاتن، خلود، رماح، نبال، عروب، عبير، أنسام، سندس، وعد، أخلاص. ولو سميت امرأة بخالد لكانت من هذا النوع.

ج ـ العلم المؤنث تأنيثًا لفظيًا ومعنويًا: أي علم لمؤنث وينتهي بعلامة التأنيث؛ مثل: فاطمة، رانية، خديجة، ميساء، بشرى، دنيا، عليا، هيفاء، سلوى.

ملاحظة: ـ الأسماء التي تخلو من علامة التأنيث (مثل: كفاح، جهاد) نُعاملها على حسب مدلولها فإن دلت على أنثى مُنعت من الصرف وإن دلت على مذكر لم تُمنع، مثل: جهادٌ طالبٌ نشيطٌ، جهادُ طالبةٌ نشيطةً.

فائدة: علامات التأنيث هي: التاء، الألف المقصورة (ى، ا) ، والألف الممدودة (اء) ، وتسبق ألف التأنيث _ دائمًا _ أحرف الأصل الذي أُخذ منه الاسم.

3 ـ إذا كان العلمُ على وزن خاص بالفعل؛ مثل: أحمد، شمَّر، يزن، يزيد، يثرب، ينال، أكرم، سحر، رنا، تَعِز، تَغلب، تَدمر. فإن أوزان هذه الأسماء مختصة بالأفعال فأحمد: أفعلُ وشمّر: فعّلَ ويزيد: يفعلُ وتدمر: تَفعُل ... .

4 ـ إذا كان علمًا على وزن فُعَل؛ مثل: عُمَر، زُحَل، جُمَح، جُحَا، زُلَف، عُصَم، قُزَح، هُبَل، زُفَر، مُضَر، جُمَع، نحو: ممرتُ بالنّاس جُمَعَ.

5 ـ إذا كان علمًا مركبًا تركيبًا مزجيًا؛ مثل: حضرموت، بيت راس، كُفر أسد، كفرنجة، بيت عور، دير علا، بعلبك، بيت ساحور، رامهرمز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت