فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 127

6 ـ إذا كان علمًا مختومًا بألف ونون زائدتين [1] ؛ مثل: رمضان، شعبان، سمعان، عدنان، فرحان، نعمان، مروان، عدوان، عثمان، غسان.

ملاحظة: إذا كانت النون أصلية في بنية الكلمة فلا تُمنع من الصرف مثل: إحسان، برهان، لسان، إيمان؛ لأن أصلها: حسن، برهن، لسن، أمن، ولذلك لا تمنع من الصرف.

وعلى هذا فالعلم (حسّان أو عفّان) يمكن صرفهما على أنهما من حسن وعفن، ويمكن منعهما على أنهما من حسّ وعفّ.

ثانيًا: الصفات

تُمنع الصفة من الصرف في الحالات التالية:

1 ـ إذا كانت على وزن (أفعل) الذي مؤنثة (فَعلاء) أو (فُعلى) ؛ مثل: أسمر: سَمراء، أخضر: خَضراء، أزرق: زَرقاء، أطول: طُولى، أمثل: مُثلى، أصغر: صُغرى، أفضل: فُضلى، أعظم: عُظمى. [2]

كقول الرسول - صلى الله عليه وسلم:"رب أشعثَ أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لابره"صدق رسول الله.

وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم:"الساكتُ عن الحقِ شيطانٌ أخرسُ"صدق رسول الله.

ونحو: وإن مُدّت الأيدي إلى الزاد لم أكن ... بأعجلهم إذ أجشعُ القومِ أعجلُ.

انتبه: في البيت السابق كلمة أجشع ليست ممنوعة من الصرف لأنها أضيفت.

2 ـ إذا كانت على وزن (فَعْلان) الذي مؤنثة (فَعلى) ؛ مثل: غضبان غضبى، يقضان يقضى، عطشان عطشى، ملآن ملأى، حيران حيرى، ضمآن ضمأى.

كقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يحكمُ أحدٌ بين اثنين وهو غضبان".

(1) ـ انتبه شرط بأن يكون علمًا ومختوم بألف ونون زائدتين، أما قولنا (بستان، حصان) فهما منصرفتان؛ لأنهما ليست أعلام.

(2) ـ انتبه هذه الصفات إذا جاء بعدها ما الموصولة بمعنى الذي فتُصرف، مثل: من أكثرِ ما فاجأني رسوبَك في الامتحانِ. فتكون أكثر مضافة وفي هذه الحالة لا تكون ممنوعة من الصرف؛ لأنه مضافة إلى ما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت