فهرس الكتاب
ـ يضعون في الإعلانات أن يكون حاصلٌ على شهادة خبرة، والصواب أن يكون حاصلًا على شهادة خبرة.
ـ يقولون فتىٌ رزينٌ أي وقور وفتاة رزينةٌ، والصواب فتاةٌ رزانٌ. [1]
ـ يقولون واسطة أو الواسطة، والصواب وساطة أو الوساطة. [2]
ـ يقولون انتقدتُ الشّاعر فُلانًا أو نقدتهُ، والصواب انتقدتُ شِعر فلانٍ؛ لأن النقد موجهُ إلى ما ينضمهُ الشاعر وليس للشاعر نفسِهِ.
ـ يقولون الشريعة السمحاء، والصواب الشريعة السمحة؛ لأنه لا يوجد مفرد لها وهو أسمح حتى تكون سمحاء.
ـ يقولون ثَكنات الجيش، والصواب ثُكنات الجيش؛ لأن مفردها ثُكنة بالضم وليس بالفتح.
ـ نقول أنت بمثابة أبي، والصواب أنت مثل أبي؛ لأن المثابة تعني المنزل أو الملجأ. [3]
ـ نقول هذا تلميذ شاطر، والصواب هذا تلميذ ذكي أو حاذق؛ لأن كلمة شاطر لا تؤدي المعنى نفسه لكلمة ذكي بل معناها: قاطع طريق.
ـ نقول هذا رجل معمِّر أي عاش زمنًا طويلًا، والصواب هذا رجل معمَّر. [4]
ـ يقولون هذه الطريقة الأفضل، والصواب هذه الطريقة الفضلى؛ لأن اسم التفضيل هنا يوافق المفضل في التأنيث فكلاهما مؤنث.
ـ نكتب صفحة الوفيَّات، والصواب صفحة الوَفَيَات؛ لأن وفاة تُجمع على وَفَيَات أما الوفيّات فهي جمع لـ وفيّة وهي من الوفاء بالعهد والأمانة.
(1) : رزن: وهو الثقيل من كل شيْ، ورجلٌ رَزينٌ أي وقور وساكن، وامرأة رَزانٌ، إذ كانت ذات ثباتٍ ووقارٍ وعفافٍ، وقال حسان بن ثابت يمدح عائشة رضي الله عنها: حَصانٌ رَزان لا تُزَنُّ بريبةٍ.
(2) : الواسطة: تعني الجوهر الذي في وسط القلادة، وما يتوصل إلى الشيء، أما الوساطة فهي مصدر الفعل (وَسَط) .
(3) ـ كقوله تعالى: {وإذ جعلنا البت مثابةً للناس} البقرة 125، أي بمعنى المأوى أو الملجأ.
(4) ـ المعمِّر: هو الله عز وجل، أما المعمَّر: هو الإنسان، كقوله تعالى: {يودُّ أحدهم لو يُعمرَّ ألف سنة} البقرة: 96، وتعود على الإنسان، أي هو الذي يريد أن يمكث طويلًا في الأرض لو كان الأمر بيده.