فهرس الكتاب
ـ تأسّست الجامعة عام كذا، والصواب أُسّسِت الجامعة عام كذا؛ لأن الجامعة لا تتأس بنفسها ولا بد لها من أناس يؤسسونها، وبعض المعاجم سمحت باستخدام الكلمتين معًا.
ـ الكل، البعض، والصواب فيهما كل، وبعض دون اللام؛ قال سيبويه لا يجوز إدخال اللام على كل وبعض.
ـ اعتذر فلانٌ عن ذنبه، والصواب أعتذر فلانٌ من ذنبه؛ لأن أكثر المعاجم ذكرت حرف من بعد الفعل اعتذر، ويعني محو أثره.
ـ نفسٌ طموح، والصواب نفسٌ طامِحةٌ؛ لأن العربية ليس فيها طموح بهذا المعنى، وفي المعاجم: فرسٌ طموح البصر. أي مرتفعة.
ـ آسف، والصواب أسِف؛ ودليل ذلك قوله تعالى: {ورجع موسى إلى قومه غضبان أسِفًا} [1] .
ـ جاء كافّةُ النّاسِ، والصواب جاء النّاسُ كافَّةً، وذلك بنصب كافة على الحال.
ـ يقولون في جمع نُّقطة نُقاط، بوضع ضمة على حرف النون، والصواب أن تجمع على نِقاطٌ. [2]
ـ يقولون هذا مُباعٌ، والصواب مَبيعٌ أو مَبيُوعٌ؛ لأنه من الفعل باع وهو ثلاثي واسم المفعول منه مبيوع أو مبيع.
ـ يقولون مطلوب مهندسين، والصواب مطلوب مهندسون، وذلك؛ لأن مهندسون: نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعة الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم، وذلك لأن اسم المفعول يعمل عمل فعله المبني للمجهول، وهذا الخطأ يتكرر في الإعلانات غالبًا.
ـ يقولون حضر معلموا المدرسة، والصواب حضر معلمو المدرسة، وذلك؛ لأن واو جمع المذكر السالم لا تلحق ألفٌ إن أُضيف.
(1) : الأعراف، آية 150.
(2) : فقد توهموا في ذلك ونقلوا الضمة من المفرد إلى الجمع على نفس الحرف وهذا غير صحيح.