فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 127

فتحًا: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

وهنا يكون المصدر إما موصوفًا كما مثلنا وإما مضافًا مثل: انطلق انطلاقة

السهم. ونلاحظ أن الهدف هنا من المفعول المطلق هو بيان نوع الفعل، فنوع الفتح مبين ونوع الانطلاق كانطلاقة السهم.

ونحو: ـ في جانبِ التّل تنام نومة اللحود.

نومة: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

3 ـ ما يبين عدد مرات وقوع الفعل، مثل: ـ صَددت الكرة صدّتين.

صدتين: ـ مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه مثنى.

وكذلك قولنا: ـ ضربتُه ثلاثَ ضرباتٍ. و قمتُ ثلاثَ قَومات ٍ.

وفي هذه الحالة يجب أن يُضاف العدد إلى مصدر الفعل المتقدم، أما إذا لم يضف فلا يكون مفعولًا مطلقًا مثل: ضربتة ثلاث مرات.

النائب عن المفعول المطلق.

ينوب عن المفعول المطلق فيُعطى حكمه وهو النصب العناصر التالية: ـ

(1) :ـ اسم المصدر: وهو الاسم الذي تكون عدد حروفه أقل من حروف المصدر وهو اسم يشبه الفعل في أصول حروفه.

نحو: كلمتك كلامًا، (كلامًا اسم مصدر، والمصدر تكليمًا) .

ومثل: سلمت سلامًا، (سلامًا اسم مصدر، والمصدر تسليمًا) .

فنعرب كلامًا وسلامًا نائب عن المفعول المطلق منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتحة الظاهرة على آخره.

(2) :ـ صفته، كقوله تعالى: {فَلْيَضحَكُوا قَلِيلًا وَليَبكُوا كَثِيرًا} التوبة:82.

ومثل: أحب بلادي كثيرًا، (فأصل الجملة أحب بلادي حبًا كثيرًا، ولكن حذف المفعول المطلق حبًا وحلت مقامه صفته كثيرًا، فأصبحت نائبًا عنه) .

وقولنا: سرتُ أحسن السير، (فأصل الجملة سرت سيرًا أحسن السير) وكذلك قولنا: أذكر الله كثيرًا، (فأصل الجملة أذكر الله ذكرًا كثيرًا) ، فحذف المفعول المطلق وقامت صفته مقامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت