فهرس الكتاب
فتحًا: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وهنا يكون المصدر إما موصوفًا كما مثلنا وإما مضافًا مثل: انطلق انطلاقة
السهم. ونلاحظ أن الهدف هنا من المفعول المطلق هو بيان نوع الفعل، فنوع الفتح مبين ونوع الانطلاق كانطلاقة السهم.
ونحو: ـ في جانبِ التّل تنام نومة اللحود.
نومة: مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
3 ـ ما يبين عدد مرات وقوع الفعل، مثل: ـ صَددت الكرة صدّتين.
صدتين: ـ مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه مثنى.
وكذلك قولنا: ـ ضربتُه ثلاثَ ضرباتٍ. و قمتُ ثلاثَ قَومات ٍ.
وفي هذه الحالة يجب أن يُضاف العدد إلى مصدر الفعل المتقدم، أما إذا لم يضف فلا يكون مفعولًا مطلقًا مثل: ضربتة ثلاث مرات.
النائب عن المفعول المطلق.
ينوب عن المفعول المطلق فيُعطى حكمه وهو النصب العناصر التالية: ـ
(1) :ـ اسم المصدر: وهو الاسم الذي تكون عدد حروفه أقل من حروف المصدر وهو اسم يشبه الفعل في أصول حروفه.
نحو: كلمتك كلامًا، (كلامًا اسم مصدر، والمصدر تكليمًا) .
ومثل: سلمت سلامًا، (سلامًا اسم مصدر، والمصدر تسليمًا) .
فنعرب كلامًا وسلامًا نائب عن المفعول المطلق منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتحة الظاهرة على آخره.
(2) :ـ صفته، كقوله تعالى: {فَلْيَضحَكُوا قَلِيلًا وَليَبكُوا كَثِيرًا} التوبة:82.
ومثل: أحب بلادي كثيرًا، (فأصل الجملة أحب بلادي حبًا كثيرًا، ولكن حذف المفعول المطلق حبًا وحلت مقامه صفته كثيرًا، فأصبحت نائبًا عنه) .
وقولنا: سرتُ أحسن السير، (فأصل الجملة سرت سيرًا أحسن السير) وكذلك قولنا: أذكر الله كثيرًا، (فأصل الجملة أذكر الله ذكرًا كثيرًا) ، فحذف المفعول المطلق وقامت صفته مقامه.