فهرس الكتاب
وهو الاستثناء الذي توافرت فيه جميع أركان الاستثناء ولكنه سُبق بأداة نفي.
ومن أمثلته: ـ
ـ ما حضر الأصدقاء الحفل إلا صالحًا أو صالحٌ.
في المثال السابق يكون نمط الاستثناء تامًا منفيًا غير موجب؛ لأنه توافرت فيه أركان الاستثناء ولكنه سُبق بنفي فيجوز في المستثنى وجهان الأول: النصب على أنه مستثنى منصوب، والثاني: إتباع المستثنى منه على أنه بدلٌ منه.
نحو: لا يُماري في الحقيقة إنسانٌ إلا مكابرًا أو (مكابرٌ) .
لا: حرف نفي
يماري: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
في الحقيقة: جار ومجرور.
إنسان: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
إلا: أداة استثناء.
مكابرًا: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
وإذا قلنا (مكابرٌ) فتعرب: بدلًا من الإنسان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
وقولنا: لم أقرأ الديوان إلا قصيدتين.
إلا: أداة استثناء.
قصيدتين: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أو: بدل من القصائد منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ونحو: لا يخرج الطلاب من الصفِ إلا زيدًا أو (زيدٌ) .
إلا: أداة استثناء.
زيدًا: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أو: بدل من الطلاب مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
ملاحظة: كما نلاحظ من الأمثلة السابقة، فالاسم الذي يقع بعد إلا يُعرب إعرابان إما مستثنى منصوب أو بدل، في حالة الاستثناء التام المنفي غير موجب.