فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 127

وهو الاستثناء الذي توافرت فيه جميع أركان الاستثناء ولكنه سُبق بأداة نفي.

ومن أمثلته: ـ

ـ ما حضر الأصدقاء الحفل إلا صالحًا أو صالحٌ.

في المثال السابق يكون نمط الاستثناء تامًا منفيًا غير موجب؛ لأنه توافرت فيه أركان الاستثناء ولكنه سُبق بنفي فيجوز في المستثنى وجهان الأول: النصب على أنه مستثنى منصوب، والثاني: إتباع المستثنى منه على أنه بدلٌ منه.

نحو: لا يُماري في الحقيقة إنسانٌ إلا مكابرًا أو (مكابرٌ) .

لا: حرف نفي

يماري: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

في الحقيقة: جار ومجرور.

إنسان: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

إلا: أداة استثناء.

مكابرًا: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

وإذا قلنا (مكابرٌ) فتعرب: بدلًا من الإنسان مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.

وقولنا: لم أقرأ الديوان إلا قصيدتين.

إلا: أداة استثناء.

قصيدتين: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أو: بدل من القصائد منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

ونحو: لا يخرج الطلاب من الصفِ إلا زيدًا أو (زيدٌ) .

إلا: أداة استثناء.

زيدًا: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أو: بدل من الطلاب مرفوع وعلامة رفعه الضمة.

ملاحظة: كما نلاحظ من الأمثلة السابقة، فالاسم الذي يقع بعد إلا يُعرب إعرابان إما مستثنى منصوب أو بدل، في حالة الاستثناء التام المنفي غير موجب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت