الصفحة 21 من 26
د. زغلول النجار: الذي يقرأ منكم الضوابط التي نشرتها هيئة الإعجاز العلمي في مكة المكرمة بالتعاون مع هيئة الإعجاز العلمي , يطمئن ، حيث يشترط كشرط أساسي عدم التكلف في تفسير الآية ، وعدم لي أعناق الآيات التي تتوافق مع حقيقة كونية ؛ لأن القرآن أعظم ، وأجل عندنا من ذلك. القرآن أعظم من كل المعارف الإنسانية لكن الذي أقوله لو بقينا أبد الدهر على فهم بعض المفسرين القدامى مع إجلالنا لهم ، لن نتقدم خطوة ، لأن هذه الآية الكونية تحتاج في كل جيل إلى من يجدد دلالتها ، وإلا لن نستطيع أن نخاطب أهل العصر باللغة التي يفهمونها ، والآيات الكونية لها رسالة حقيقة.
حجم الخط: