الصفحة 26 من 26

-أدعو طلاب العلم إلى مراجعة كتب التفسير القديمة، والبحث في ما ذكروه في تفسيرهم للآيات الكونية، ومقارنته بما توصل إليه العلماء في العصر الراهن، فسيجدون مادة علمية طيبة.

-يؤسفني أن كثيرًا من طلاب العلم يظنون أن قضية الإعجاز العلمي قضايا شخصية، وأننا نتحمس لها على حساب كلام السلف، وأنا أحب أن أؤكد أن كلام السلف هو المقدم، وأن اللغة هي كرجع ومصدر للتفسير، والبحث في الإعجاز العلمي، ومحاولة إظهاره للناس باب من أبواب العلم، أتمنى أن أدرب طلابًا يحملون هذه الرسالة، لتستمر، لأن غالب من يهتم بها من كبار السن من أمثالي، ونسأل الله التيسير. وأتمنى من الجامعات أن تفكر في إنشاء شعبة أو نحوها للعناية بموضوعات وأبحاث الإعجاز العلمي، لتكون البحوث والكتابات منضبطة ومؤصلة.

شبكة التفسير: هل من كلمة أخيرة.

د. زغلول النجار: أنا أشكر لكم في شبكة التفسير والدراسات القرآنية هذه الضيافة الكريمة، وسعدت بلقائكم جميعًا، وأسأل الله أن يكون هذا اللقاء في ميزان حسناتكم وحسناتنا إن شاء الله، وأرجو أن يؤخذ الأمر بجدية، وأن يفكر كل مهتم بالأمر في المساعدة بطريقة أو بأخرى، حتى يكون هذا اللقاء مثمرًا، وأوصيكم بالاطلاع والقراءة في غير تخصصاتكم، ولا تقتصروا على تخصصاتكم، بل اقرأوا في العلوم الأخرى كالفك وغيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت