الصفحة 2 من 5

1 -قوله - صلى الله عليه وسلم - (إنما الأعمال بالنيات) اتفق العلماء على صحته وتلقيه بالقبول، وبه صدر البخاري كتابه (الصحيح) وأقامه مقام الخطبة له، إشارة منه إلى أن كل عمل لا يراد به وجه الله فهو باطل، لا ثمرة له في الدنيا ولا في الآخرة. (20) .

2 -قال بعض العارفين: إنما تفاضلوا بالإرادات، ولم يتفاضلوا بالصوم والصلاة. ... (30) .

3 -وهذا الرياء المحض لا يكاد يصدر من مؤمن في فرض الصلاة والصيام، وقد يصدر في الصدقة الواجبة والحج، وغيرهما من الأعمال الظاهرة، أو التي تعدى نفعها، فإن الإخلاص فيها عزيز. ... (37) .

4 -ما أحسن قول سهل بن عبد الله: ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص، لأنه ليس لها فيه نصيب. (42) .

5 -قوله تعالى (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ) وقد ثبت في صحيح مسلم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - تفسير الزيادة بالنظر إلى وجه الله عز وجل في الجنة، وهذا مناسب لجعله جزاء لأهل الإحسان، لأن الإحسان هو أن يعبد المؤمن ربه في الدنيا على وجه الحضور والمراقبة، كأنه يراه بقلبه وينظر إليه في حال عبادته، فكان جزاء ذلك النظر إلى الله عيانًا في الآخرة. (77) .

6 -ولم يكن إطالة البنيان معروفًا في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، بل كان بنيانهم قصيرًا بقدر الحاجة، وفي الحديث عن أبي هريرة. قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (لا تقوم الساعة حتى يتطاول الناس في البنيان) خرجه البخاري. (89) .

7 -إن خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس، إما من جهة عمل سيء ونحو ذلك، فتلك الخصلة الخفية توجب سوء الخاتمة عند الموت ... وفي الجملة: فالخواتيم ميراث السوابق. ... (115) .

8 -قوله - صلى الله عليه وسلم - (كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه) في هذا إشارة إلى أنه ينبغي التباعد عن المحرمات، وأن يجعل الإنسان بينه وبينها حاجزًا. ... (142) .

9 -فالقلب السليم: هو السالم من الآفات والمكروهات كلها، وهو القلب الذي ليس فيه سوى محبة الله وما يحبه الله , وخشية الله , وخشية ما يُباعد منه. ... (144) .

10 -قيل للإمام أحمد: من نسأل بعدك؟ قال: عبد الوهاب الورّاق، قيل له: إنه ليس له اتساع في العلم، قال: إنه رجل صالح، مثله يُوفّق لإصابة الحق. ... (177) .

11 -قال بعضهم: أعمال البر يعملها البرّ والفاجر، وأما المعاصي فلا يتركها إلا صديق. ... (178) .

12 -ومن أعظم ما يحصل به طيبةُ الأعمال للمؤمن طيبُ مطعمه، وأن يكون من حلال، فبذلك يزكو عمله. (185) .

13 -ومتى طال السفر، كان أقرب إلى إجابة الدعاء، لأنه مظنة حصول انكسار النفس بطول السفر، والغربة عن الأوطان، وتحمل المشاق، والانكسار من أعظم أسباب إجابة الدعاء. ... (193) .

14 -ومن تأمل الأدعية المذكورة في القرآن وجد غالبها تفتتح باسم الرب. ... (197) .

15 -عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إني أراك ضعيف، لا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال يتيم) وإنما نهاه عن ذلك، لما رأى من ضعفه، وهو - صلى الله عليه وسلم - يحب هذا لكل ضعيف. ... (221) .

16 -وينبغي للمؤمن أن لا يزال يرى نفسه مقصرًا عن الدرجات العالية، فيستفيد بذلك أمرين: الاجتهاد في طلب الفضائل، والازدياد منها، والنظر إلى نفسه بعين النقص. ... (225) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت