استكثر من الأعمال الصالحة مبتدئًا بالفرائض فكملها على أحسن وجه تستطيع ، ثم النوافل فالإكثار منها مرقق للقلب ، أكثر من ذكر الله تبرأ من النفاق ، أكثر من الصيام يباعد الله وجهك عن النار ، أكثر من قيام الليل فاستغفار الأسحار ودموع المناجاة سيماء يحتكرها المؤمنون ،لابد من اغتنام مواسم الطاعات وأيام العبادات وليالي القربات التي وجهنا إليها كتاب ربنا وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .
يا رجال الليل جدوا رب صوت لا يرد
لا يقوم الليل إلا من له عزم و جد
إن دقائق الأسحار غالية فلا نرخصها بالغفلة .
12-قراءة سير وأخبار السلف:
إن الاطلاع على ما كان عليه السلف الصالح في هذه الأمة من رقة في القلوب وعبادة دائمة لعلام الغيوب يرقق القلب ويجعل في النفس شوقا إلى أن تحذو حذوهم وتقتدي بهم . ولاشك أن أولى من يقتدى به في ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم فهو الأخشى لله و الأخوف من ربه سبحانه وتعالى.
يقول بشر بن الحارث:بحسبك أن قوما موتى تحيا القلوب بذكرهم .
13-قراءة كتب الرقائق والزهد:
والاستفادة من الصحيح فيها وترك ما قد يكون في بعضها من شطحات وابتداع . والحرص كل الحرص على السنة الصحيحة والاقتداء بما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم .
14-الدعاء بأن يرزقك الله قلبًا خاشعًا رقيقًا لينًا محبًا للخير مبغضًا للشر .
15-قراءة القرآن بتدبر:
إنما أخرت هذا إلى الأخير لأهميته ولأنه في الحقيقة يجمع ما سبق من مرققات أو كثيرا منها.