بقلم
سليمان بن محمد اللهيميد
الموقع على الإنترنت
بسم الله الرحمن الرحيم
صفة العمرة
فضل العمرة
العمرة تمحق الذنوب.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما) . رواه مسلم
قال النووي:
[هذا ظاهر في فضيلة العمرة وأنها مكفرة للخطايا الواقعة بين العمرتين] .
وعن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (تابعوا بين الحج والعمرة، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد) . رواه الترمذي
قال المباركفوري:
(قوله:"فإنهما ينفيان الفقر"أي يزيلانه وهو يحتمل الفقر الظاهر بحصول غنى اليد، والفقر الباطن بحصول غنى القلب.
قوله:"كما ينفي الكير"وهو ما ينفخ فيه الحداد لإشعال النار للتصفية.
قوله:"خبث الحديد والذهب والفضة"أي وسخهما).
قوله: (تابعوا. . .)
قال ابن القيم:
(ولم يكن في عمره - صلى الله عليه وسلم - عمرة واحدة خارجًا من مكة كما يفعل كثير من الناس اليوم، وإنما كانت عمره كلها داخلًا إلى مكة) .
عمرة في رمضان تعدل حجة مع النبي - صلى الله عليه وسلم -.
عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (عمرة في رمضان تعدل حجة) وفي رواية: (حجة معي)
متفق عليه
قال النووي: