عن السائب بن خلاد - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية) . رواه أبو داود
وعن ابن عمر - رضي الله عنه: (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل أي الحج أفضل فقال: العج والثج) . رواه ابن ماجه
ولأن رفع الصوت بها إظهار لشعائر الله وإعلان بالتوحيد.
العج: رفع الصوت بالتلبية. ... الثج: نحر الهدي.
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
• والمرأة تلبي سرًا بقدر ما تسمع رفيقتها [قاله الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله] .
• ويستمر في التلبية من الإحرام إلى أن يشرع في الطواف.
• من الأخطاء في التلبية أن تكون جماعية بصوت واحد، وهذا لم يرد في الشرع.
• ومن أخطاء بعض المعتمرين عدم الاهتمام في التلبية إما كسلًا أو جهلًا بفضلها.
• لا يجوز أن يقول عند النية: اللهم إني أريد العمرة، فلا يجوز التلفظ بالنية، لأن هذا لم يرد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
دخول المسجد الحرام والطواف
• يسن أن يقدم رجله اليمنى عند الدخول.
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (من السنة إذا دخلت المسجد أن تبدأ برجلك اليمنى، وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى) . رواه الحاكم
• وأن يقول الدعاء الوارد عند دخول المسجد.
عن أبي أسيد بن حضير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك) . رواه أبو داود
وعن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا دخل المسجد قال: (أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، قال: فإذا قال ذلك قال الشيطان: حفظ مني سائر اليوم) . رواه أبو داود
• ثم يبدأ بالطواف ويكون على وضوء.
عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أول شيء بدأ به حين قدم مكة أنه توضأ ثم طاف بالبيت) .
متفق عليه
قال النووي:
(فيه دليل لإثبات الوضوء للطواف، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعله ثم قال - صلى الله عليه وسلم:"لتأخذوا عني مناسككم"، وقد أجمعت الأئمة على أنه يشرع الوضوء للطواف، ولكن اختلفوا في أنه واجب وشرط لصحته أم لا، فقال مالك والشافعي وأحمد والجمهور: هو شرط لصحة الطواف واحتجوا بهذا الحديث مع حديث"خذوا عني مناسككم"يقتضيان أن الوضوء واجب، لأن كل ما فعله هو داخل في المناسك، فقد أمرنا بأخذ المناسك ... ) .
• ثم يقصد الحجر الأسود.
[فيستلمه ويقبله] ، فإن لم يتمكن [يستلمه بيده ويقبل يده] فإن لم يتمكن [يشير إليه ولا يقبل يده]
عن جابر بن عبد الله في صفة حج النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (حتى إذا أتينا البيت استلم الركن اليماني) . رواه مسلم
وعن أبي الطفيل قال: (رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يطوف بالبيت ويستلم الركن بمحجنٍ معه، ويقبل المحجن) .
رواه مسلم