الصفحة 1 من 4

بسم الله الرحم الرحيم

أيتها الفتاة المسلمة

لا تكوني حربا على المسلمين.

إليك أيتها المسلمة هل تسعين إلى فتنة إخوانك من المسلمين ؟

هل تريدين أن تكوني في جيش الشيطان تحاربين الله ورسوله ؟

هل تريدين أن تنصبي العداء والحرب بينك وبين رسولك ؟

هل أنت ناقمة على هذا الدين ؟

نقول لك أيتها الفتاة المسلمة:

إن خد أخدود في الأرض وأضمرت فيه النيران ، ثم قيل لك اقتحمي .

هل تقتحمين عند ذلك النار؟

هل تلقين بنفسك في ذلك الأخدود ؟.

وما هو حالك وتصرفك:

إن وجدت أن هناك طوائف كثيرة محتشدة لكي تقوم بإلقاء نفسها في النيران ؟

هل تقولين سأفعل مثل ما يفعل الناس ؟ أم تتعقلين وتقولين:

لن أكون وقودًا أبدا للنيران !!.

أيتها المسلمة:

ألم تسمعي على قول رسولك الكريم صلى الله عليه وسلم:

(( صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات ... ) ) [ الحديث رواه مسلم] .

فإن قلنا لك:

هل أنت من هذا الصنف ؟

لا تحاولين خداع نفسك - هل أنت كاسية ولكنك عارية ؟.

وحتى لا تتلبس عليك الأمور نقول لك:

لو كان إنسان عاري ، فماذا نرى منه ؟.

نرى من جسده حجم أعضاءه أليس كذلك ؟.

فهل كل من ينظر إليك وأنت في هذا الملبس ، هل يستطيع أن يصف حجم أعضائك أم لا ؟.

لاشك وبلا مواراة الإجابة واضحة وبينة لا تحتاج أن نسمعها بصوتك .

فنقول لك

أيتها الفتاة المسلمة:

لماذا تريدين أن تكوني ألعوبة الشيطان التي يستخدمها كأداة ، وآلة لفتة الناس ؟.

ألم تعلمي أن الشيطان قد قال:

? قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (82) إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ? [ ص: 82 ، 83 ]

فلا تكوني أداة ,ألعوبة في يد الشيطان ينفذ من خلالها ما أراد .

أيتها الفتاة:

هل تريدين أن يقتحم المسلمون النار ؟.

هل تريدين أن يعذبوا في النار ؟.

هل تريدين منهم أن يبارزوا ربهم وتبطلي العمل بأحكام الله ؟.

فلقد أمر الله المؤمنين وقال:

? قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ? [ النور:] .

فهل أقسمت بالله لأمحون هذه الآية ، وقلت لأجعلن الناس يرفعون أبصارهم إلى جسدي ولا يخفضونها ؟.

فمن تبارزين ومن تحاربين ؟.

أيتها المسلمة:

تعلمين يقينًا أن المرأة مطلوبة وأن الرجل له مطلب من المرأة ، فهذا أمر قد زينه لنا ربنا تبارك وتعالى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت