الصفحة 107 من 216

• من ظن أن الشيطان ينصح أولياءه لينتصروا وينجحوا فهو واهم، فهو لشره لا يحب للإنسان إلا خذلانا حتى لعابده. والدليل أنه لا يرشدهم لعبرة التاريخ.

• هذا الدين كالهواء، لا تحجزه الحدود ولا تقدرعليه الموانع، فهم يحاربونه والله ينصره. منعوا تفسير الظلال فدخل كل بيت، ولاحقواكتب ابن تيمية فانتشرت

• هل تصدق أن الدولة الورقية التي تعلب تشبهًابالكبار تمنع بيع تفسيرالإمام ابن كثير في المكتبات، لمجرد أن فيه حكم الياسق التتري، لما عندهم من ياسق

• ايران الرافضية تنصر الروافض وتقتل علماء أهل السنة ورجالهم، ومن انتسب للسنة عندنا يقتلون علماءالسنة كذلك، والجهلة يصفقون لهم أنهم من أهل السنة

• والله لو فك المبتدعة أسرأختنا ساجدة لمدحها الخلق، من مسلم وكافر، فأما المسلم فلفرحه بنجاتها، وأما الكافر فلعلمه حكمة فاعلها، لكنهم سلبوا التوفيق

• لا يوجد باب في الشرع يجلب الرحمة على العبيد كالرحمة على الخلق: (الراحمون يرحمهم الرحمن) (ومن لا يرحم لا يُرحم) يكفي الأمة سيوف أعدائها عليها

• من راقب البدعي علم أنه مسلوب التوفيق، ومن راقب السني علم أن قليله كثيرإذ يُبارك فيه. كم فرح أهل السنة بفكاك أسراهم اليوم، وهو ما حرمه من ابتدع

• قال الشافعي: ما تصوف أحد أول النهار فأتى عليه الليل إلا وهو مجنون. هذه سمة أهل البدع يسلب الله منهم العقل والتسديد، فحيث فعلوا أتوا بالمصائب.

• الدرس الأول من دروس التفسير للشيخ أبي قتادة https://t.co/vdWlLIse 5 w https://t.co/G 35 oi 4 iF 9 S

• جزى الله تعالى من فك أسر المسلمين والمسلمات. رحمة على الإخوان، أعزة على الأعداء. بفعالهم فرحت قلوب تلهج الى الله بالدعاء لهم، فجزاهم الله خيرا

• وكان قاضي الخلافة كتب بيانًا في أيامهم الأولى ذكر فيه خط السير لفتح بيت المقدس، ومن سيقاتله ومن سيفتح له الطريق من الدول. الات الفتح بيكب اب.

• كان مما ذكره لي بعض من التحق بأبي همام الذي ادعى الخلافة ثم آلت إلى ما آلت إليه، أنهم كانوا يعتقدون أن فتح البيت المقدس سيحتاج منهم ستة شهور1

• جاءني ابنه البارحة وحضر بعض درس التفسير، وكان بهدوء والده المعهود. أسأل الله أن يحفظه، وأن يحفظ أهل المجاهدين؛ المهاجرين والأنصار، وأن يرعاهم.

• يريد البعض ممن جهل وتحامق أن يرفع خسيسته بالطعن بأبي محمود (الدكتور سامي) وهم أضعف منه علمًا، ولا يبلغون خلقه، وإني أسأل الله أن يقبل جهاده.

• الدكتور سامي العريدي ناظر الشيخ الإلباني في مسألة الإيمان، ومن تأمل الكلام وما راجعه الحضور فيه علم توفيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت