فهرس الكتاب
الله لأبي محمود. كلمات أفرحت الناس.
• البعض ممن قصر نظره يظن أن اختيار الجهاد دافعه نفسي، وهو لا يلائم الشخصية الهادئة: ليتهم يعرفون الدكتور سامي العريدي لتبطل نظريتهم 'حفظه الله.
• قال لي صديقي وهو يسر لي بعض شؤون الجهلة الأوباش: لا تهتم لما يكتب من سباب، فإنما هم خمسة أو ستة، لكل أحد خمسة حسابات، فهم يتناوبون عليها. أف.
• ما زلنا نسقط في هذا الجهل والفساد، وكأنه مكتوب علينا أن نكرر الأخطاء نفسها، ومع ذلك فكلا الطائفتين من هؤلاء هم أكثر الناس زعما لفهم السياسة.
• كما سكت من سكت عن ايران وجرائمها ضد أهل السنة فيها بحجة دعمها لفلسطين وبعض الجماعات فيها، ووقوفها المزعوم ضد امريكا. مع ان هذا بيّن إلا أننا9
• تذهب لدول طاغوتية لا تحكم بما أنزل الله، بل تسجن وتقتل من دعا لذلك، ويسقط فيها من سكت عن أهل الغلو وجرائمهم بحجة وقوفهم ضد الزنادقة الروافض8
• ما ترفضه لأهل بلدها! هذا الذي وقع من ايران، ووقع في حبائله من لا يقيم شأنًا للعقائد ولا لواقع من تتحالف معه، ويسقط فيها اليوم طوائف متميعة 7
• دعمتك دون النظر لدينك، وأنت تزعم أنك تنصر لدينك، وهي في هذا تقتل وتسجن من يقوم قومتك في أرضها، فهل ترضى منك بعد ذلك أن تقيم دينك، أو تقبل منك6
• عند الحكم عليهم، أو لعدم الإستشراف بمستقبل فعالهم، وكذلك نموذج لمن يغض الطرف عما تفعله البلاد بمسلمي بلادها بحجة دعمها له ولقضيته هو فقط. إذا5
• يقيمون لذلك شأنًا، لظنهم أن فيهم الخير لقضايا بلدهم، فإذا جاء الاختيار كان هؤلاء أعداءك بعدذلك، وايران نموذج لعدم الاهتمام بعقائد الناس4
• فعدم النظر إلى فعل الناس مع أهلهم المقربين منهم حتى يتعدى للآخرين فساد في الرأي، كمن يغض الطرف اليوم عما تفعله دول الردة في مسلمي بلدها، ولا3
• أعدى أعداء أمة محمد، يقتلونهم ويسجنونهم، وكان هذا في الابتداء في قتلهم للمسلمين في ايران، ولكن عميت عن هذا العيون، حتى اتسع الخرق على الراقع2
• عندما قامت الثورة الإيرانية الشيعية صفق لها الظمأى للتمكين من المسلمين، وغضوا الطرف عن عقائد أهلها، وسرقهم الشعار، واليوم ترون كيف صار هؤلاء1
• حيث يمتحنون عقائد الناس، ويقتلون من خالفهم في الإختيار العلمي والعملي، وهذه طريقة أهل الضلال والبدع. فالخلافة مظلة لكل أمة محمد بلا استثناء.
• كانت الخلافة اطارًا جامعا لأمة محمد على اختلاف طبقاتها العلمية والسلوكية، ويريدها البعض اليوم على طريقة المأمون المعتزلي والمهدي بن تومرت 1