الصفحة 124 من 216

• وكل توهين للصف هو من قبيل الدخول في قوله تعالى (لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالًا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم) . هذه 11

• يقع فيها البعض قاصدًا الشر، ويقع فيها البعض من غفلة، والواجب هو حمل الأمة الآن ضد أعدائها، وتجييش الأمة بلا تمييز لخوض معركة الإسلام الحاضرة10

• مع خصوم الشعوب الإسلامية ضد الأمة، وبهذا صار إعادة هذه الأسئلة نكوص عن معركة الإسلام ضد خصومه لإعادة الصراع الداخلي، وهذا قمة الخبث والشيطنة9

• الإسلام وحيدًا ليعيش صراع مطالب الشعوب الإسلامية ضد خصومها من يهود وزنادقة ومرتدين وغاصبين، وقد هربت وخنست بل وتأمرت كل المباديء الكفرية 8

• يعيش حالة صراع داخلي، لا للتنقية، بل لأن أهل الإسلام أعجز من أن يخوضوا معاركهم ضد خصومهم، فانشغلوا بأنفسهم طعنًا وذبحًا، أما الآن فقد برز 7

• وحداثيين وزنادقة، وهو لجهله لا يرى عدوًا له إلا من خالفه في المذهب متأولا مع تحريه في إصابة الحق. كانت هذه الإسئلة تطرح في وقت كان الإسلام 6

• فيه. أقول هذا مع علمي بأن بعض البيئات المرضية ممن ينتسب للسنة فيها جهل عظيم بمعارك الإسلام الكبرى التي تخاض ضد الكفار من علمانيين ومرتدين 5

• حامية الإسلام من الذوبان والهزيمة، لكن من كان خارج الدائرة الإسلامية وهو متجه نحوها بالعداء والقتال والإزالة فهذا شر محض، لا يمكن تصور الخير4

• أهل الإسلام، ذلك لأن عدوة الإسلام مهما كان المرء أو الجماعة نافرة عن مركز الدائرة فيها فإنها تبقى في داخلها، بل قد تكون في ظرف من الظروف هي3

• يجرؤ البعض ربما بحسن نية فيتساءل من أعظم شرًا على أهل الإسلام: أهل الكلام أم الحداثيون، حينها تعلم أن الإنتكاسة القيمية قد انتكست في بعض أهل2

• حين يصل أهل الإسلام أن يتساءلوا: من أعظم شرًا على أهل الإسلام: الشيوعيون أم الأخوان المسلمون، فيجيب شيخ متبع فيهم: الإخوان المسلمون! وحين 1

• يظن البعض أنّ علتنا تكمن بضعف الوعظ التربوي، وهؤلاء لا يعلمون أن عالمنا اليوم بلغ من عدد الوعاظ والمذكرين مبلغًا ... https://t.co/KE 0 ChYKOO 7

• وانظر ما الذي يسير إلى الغلبة، أمعالم التدين أم الجاهلية، ثم قارنها ببيئة كانت جاهلية في ترك الصلوات والعبادات ثم صار فيها الجهاد، ثم كيف صارت.

• الذي تحتاجه لتفعيل أحكام الشريعة في نفوس الناس تحقيق بيئة بها تحرق معالم الجاهلية وترتفع معالم الإيمان. تأمل بلادا كثر فيها الوعاظ والدعاة11

• الحشر (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) فإنما قيل في بيئة الجهاد وأحكامه، وذلك في بيان أحكام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت