الصفحة 125 من 216

الفيء. لا ينقص الأمة مزيد وعظ، بل10

• موقف المنافقين وموقف المؤمنين، فعلم أن أعظم بيئة لحصول التأسي بالحبيب المصطفى هي بيئة الجهاد في سبيل الله تعالى. وكذلك قوله تعالى في سورة9

• في سورة الأحزاب في قوله تعالى (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر) وهي في سياق خبر غزوة الأحزاب حين تحدث عن 8

• ينازع في ذلك إلا مجادل أو غائب عن حياة الجماعات والناس. لقد ذكر الأمر باتباع النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن في مواطن كان أجلاها ما ذكر7

• الأخرى الساكنة، حتى في المساجد والجماعات الإسلامية التي قامت أساسًا من أجل التربية، فلو قارنوا لعلموا أن أصلح بيئة هي بيئة المجاهدين، لا 6

• فهو بيئة الهدي القرآني، وهو بيئة الصلاح والتربية، والذين يعيبون خصال الغلط والفساد في الجهاد لا يقارنون هذه الأغلاط مع مثيلاتها في البيئات 5

• لا ينقيها، ولايطهرها، إذ لا بد من حملها إلى بيئة طاهرة، وبقليل من الماء تصيب المقصد. هذه أمة لا تنقى ولا تطهر إلا بالجهاد في سبيل الله4

• فإن سوء الخلق والدين وضعف حمل مهمات الإسلام غالب، والسبب أن كل هذه المواعظ تجري في غير بيئاتها، فصب الماء على الجوهرة وهي في موطن النجاسة3

• يظن البعض أنّ علتنا تكمن بضعف الوعظ التربوي، وهؤلاء لا يعلمون أن عالمنا اليوم بلغ من عدد الوعاظ والمذكرين مبلغًا فاق كل الأزمنة، ومع ذلك1

• أراد أحدهم استفزازي ورفع الادرينالين في دمي فأهداني باسما بمكر كتابًا، فنظرت في عنوانه وإذا هو خبر عن نونية علمية، ... https://t.co/FXz 3 JDShZu

• فمن نازعني في هذا فبيني وبينه هذه النونية، لكن ليت المنازع يفرق بين أدنى درجات العلم وأعلى درجات الجهل، بممعنى أن يحترم الكلمة والعقل لا إمعة

• فمن كان هذا إمامه فهنيئًا له الجهل قائدًا، ومن كان هذا عظيمه فقد تولى الغرور بصورته الإنسانية وذلك في أقبح معانيها. كانت كلمتي فيه أنه شبيح 5

• لكن العجب زال، والغبار انقشع، وضباب السؤال تجلى عن حقيقة مؤسفة أن صاحبها هو الشبيح الذي يقود جموع الجهلة، ويوقد نار الضغينة بين المسلمين4

• باب الحمق الذي يدفع السفيه ليكتب كلامًا يسميه علمًا ويتشبه بزي السابقين ونونياتهم، فحوقلت مستعينا بالله في رد زمزمات الجن وهذيانات الموسوسين3

• مع شرحها المسمى الدر المثاني، فقلت: كتاب جديد، لكن أن يكون درًا مثانيا فهذه لم ارها مبشرة بعلم، فلماقرأته علمت من أي جهل دخل صاحبها، وما2

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت