فهرس الكتاب
• من أقوال الحكماء: ما رفعت رجلًا فوق ما يستحق إلا أتاني منه من الشر بمقدار ما رفعته. كلماتنا أعجز من أن تستر جهل رجل صاحب دعوى. الفتن كاشفة.
• نشر الأخوة الأحبة في مجلة (الرسالة) مقالًا لي بعنوان: أسواق الإيمان باللغة الإنجليزية، فجزاهم الله خيرًا، وهي مجلة نافعة لعموم المسلمين.
• ومن فيه، ومن هم معه على علم وبصيرة، أم من سار فيه بظلم وجهل وقلة دين وسوء خلق. لا تعجبوا من سقوط البعض، فهو ساقط قبل هذه الفتنة لكنها كشفته.
• والسب والطعن والافتراء والبهت والفضائح، ستجدون ما يقابله عند الغلاة من الخوارج مثل هذا، لكنه بالقتل والتكفير والدماء. هي فتنة كشفت طريق الحق25
• في زمن فتنة اللفظية علم وتقوى، وفي زمن الصحابة قبلهم أكثر من هذا، لكن اليوم لا نرى إلا جهلا وهوى، وما رأيتموه من افتراق المداخلة في اللسان24
• علاة اليوم، وكيف سيقتل بعضهم بعضًا، إذ سيرتد شرهم عليهم في قابل، والأيام بيننا، والذي يفرق بين حال الناس قديمًا والحال اليوم، أنه كان 23
• ولو رجعت إلى ما كانوا عليه وقد اجتمعوا على سيد قطب والجماعات الإسلامية الأخرى، ثم كيف صار شغلهم الشاغل سبهم لبعض لعلمت الحال الذي سيصير 22
• وها انت تجد الآن كيف تفرقهم، وكيف سبهم لبعضهم بعضًا، فها هم من يسمون تلاميذ الألباني فرقهم الهوى وحب الدينار والطعن بالنيات والمقاصد والدين21
• الجامية والمداخلة، حيث نشطوا نفس النشاط تحت باب تبرئة المنهج، وكشف أهل البدع، وتصفية الدعوة، فآل بهم الأمر إلى عداوة بعضهم بعضا، وكل يعض الكل20
• من الطواغيت وجنودهم وأعوانهم فقط، بل تبرؤوا من المسلمين، فهم كالكلاب المسعورة، ويظنون لجهلهم أنهم يقيمون الدين، فليصبر الناس لنراهم كما رأينا 19
• من ساقهم لطريق الحق والجهاد، فعلم كل منصف أنهم خوارج هذا العصر، وضلال هذا الزمان، وهم مع جمعهم البدعة فقد جمعوا سوء الخلق، ولم يبرؤوا من18
• بل ضد علمائهم، ومن رحمة الله أن أكبر حجة على هؤلاء أنهم كفروا من علمهم التوحيد، وقاتلوا من علمهم الجهاد، وسبوا مع التبديع والتفسيق والتكفير 17
• فأرت الناس مراتبهم في علم الولاء ىلبراء، وعلمتهم كيف هم في باب الجهاد، أهناك تفريق بين الناس، أم أن الجهاد ضد العالم اجمع، حتى ضد المسلمين 16
• مرتبة العالم سواء بسواء، فهو يستطيع أن يقول بقوله، ويستدل بأدلته، مع أنه أخذها من عالمها، لكنها الفتنة، فجاءت هذه الفتنة من الغلاة فكشفت هذا15
• كيف هي مراتب الناس في هذه الأبواب، إذ وضعوا الكل في كفة واحدة ما دام أنه خالفهم في كلمة واحدة منا