فهرس الكتاب
• في كيبوتسات خاصة لهم، دون نفع لهذه الشعوب، مع شعورهم بالحقد والكبر على غيرهم، وقد صور هذه الحالة شكسبير في مسرحية تاجر البندقية، ولذلك كان3
• في كتاب كفاحي، وكان يشرك في هذا البغض الشيوعيين كذلك، وسبب كرهه لهم نابع من تأمله بصنائعهم بالشعوب، حيث يستغلونها ويمتصون دماءها، ويعيشون2
• يسأل البعض عما يسمى بمحرقة اليهود من قبل النازي هتلر، وهل هي صحيحة أم لا. ابتدًا لا بد من القول إن هتلر كان مبغضًا لليهود، كما ذكر عن نفسه1
• أيها المجاهد لن تدخل زمرة العظماء حتى تعرف للسابقين قدرهم، وتعذرهم وتحبهم لتدخل في قوله (والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ... الآية
• تذكرت هناالحكيم، فبرزت لي صورته، وصورة أبي محمد المقدسي، وهم يبتسمون رغم جراح الناكثين والغادرين، فهؤلاء تعودوا سهام الأعداء، لكن هاهنا سهام أخرى
• على نفوس أضناها وأرهقها بعض إرهاق خيانة عهد الأمة لهم، وهم الذين تعبوا وسجنوا وهاجروا من أجلها، ثم لا يرون إلا نكران الجميل. لا أدري لماذا26
• ضده، وهو ساكن يعيش وحدته وألمه، لا ألمه الشخصي، فالكبار تتعبهم آلام أمتهم، لكنهم إن طفرت دمعات الحزن يومًا من مآقيهم فلا بد أنها تمر على25
• المفتي كان صعبًا، وقدره كان فيه الإمتحان والإبتلاء، فبقي رحمه الله يشهد ضياع فلسطين، وخيانة العرب، ويتلقى كلام الحقد ولائحات الاتهام تتوالى 24
• فلسطين. هذا ذكاء الذاهب للموت وهو يرى هزيمته في المعركة، فالشهادة تلغي الحساب وتنفي الاتهامات وتنقي الذاكرة، فاللهم ارزقنا إياها. لكن نصيب23
• دمشق أن قام في الصباح راجعًا إلى فلسطين فقال له الريماوي: أنت تذهب للموت، فقال عبد القادر: نعم، حتى لا أشهد سقوط فلسطين، ثم يقال عني إني خنت 22
• ذهب يائسا حتى يعذر إلى ربه رحمه الله. كان من ذكاء قريبه عبد القادر الحسيني كما يروي عنه صديقه الريماوي حين سمع كلام قادة جيوش العرب في21
• العرب: ولا فشكة، يقصد ولا طلقة، فعلم أن هؤلاء لا يأتي منهم الخير، ولا يرجى منهم عونًا، فذهب يوازن في الحياة لعله يجد معونة، أقول: لعله 20
• احتاج لرجال، ولكن احتاج لسلاح وذخيرة، ثم اطلبوا مني فلسطين، فإن ضاعت فاشنقوني أمام أقرب مسجد، لكنهم استهزؤوا به، وأهانوه، وقال له بعض حكام19
• أقصد عبد القادر الحسني وقد اجتمع مع قادتهم العسكريين وطلب منهم سلاحًا وذخيرة، وقال لهم كلمته المشهورة: أنا لا أريد جيوشكم ولا عساكركم، ولا18
• حاقد، فايس هو بأحسن من الانكليز في هذا الباب إن لم يكن شرًا منهم، لكني أعتذر عنه، بأنه رأى خيانة عربية