الصفحة 136 من 216

شهدها قريبه في دمشق من حكام العرب17

• واحدة في هذا الباب)، وهذه قراءة عباس العقاد، وقد أصاب فيها، وكذلك ظنه أن هتلر أحسن من الحلفاء، وليس الأمر كذلك، بل هتلر عنصري خبيث، ونصراني16

• هتلر وحلفائه مع الحلفاء أن هتلر رجل مجنون، يمكن أن يحقق النصر السريع أولا، لكنه سيؤوب للهزيمة، (ولا بأس أن نمثل له بداعش اليوم فهم من قماشة15

• اخفاقات العظماء الكبار، ومنها فيما اعتقد، والله أعلم زيارته لهتلر، وظنه أنه بتحالفه معه يمكن أن ينقذ فلسطين. كانت القراءة الصحيحة لخلاف 14

• عليه ويرجمونه، لتصل إليه الحسنات وهو في قبره، رحمه الله تعالى. لهذا الرجل تاريخ حق على كل مسلم أن يعلمه ويتعلم منه، نعم له اخفاقاته، لكنها 13

• جغرافيته، فقيل فيه الكثير من الغلط، وآب في آخر عمره مختليًا مع نفسه، إلا من كبار أمثاله يزورونه ويعرفون له حقه. واليوم ما زال اليهود يحقدون 12

• المفتي الحسيني رحمه الله رحمة واسعة. لقد كان من أعظم الرجال وأشجعهم وأذكاهم، وهو من طينة الكبار وقماشتهم، لكنه لم يكن في تاريخ النصر ولا 11

• لقدر حركته النصر، فلا يبقى في أذهانهم إلا صورة الشهادة له، لكنه لو بقي حيًا مع واقع الهزيمة فستكثر عليه سكلكين النقد والتجريح. هذا هو نصيب10

• بيننا وهو يرى سياف المجرم وقد ارتد وصار مع أمريكا ضد جند الله طالبان، ماذا سيقال له!؟ إن من نعم الله على العبد أن يمضي شهيدًا إن لم يكن 9

• فتصوروا لو أن الشبخ عبد الله عزام بقي حيًا، ثم كان ما كان من قادة اهاد الذين ملأ الدنيا بمدحهم، وتخيلوا لو أن الإمام عبد الله عزام اليوم يعيش8

• ومع النصر يكثر المادحون، ومع الهزيمة تكثر السكاكين، ولذلك كان المفتي من طينة الخطابي وشامل رحمهما الله، ولكن مصيبته أنه بقي حيًا بعد الهزيمة7

• إلا واغتنمها، لكن الحياة كانت له سدًا أملسًا لا منفذ منه لهذا المراد، ومع النصر كل فعل يكون بطولة، ومع الهزيمة كل اختيار يكون عمالة أو جهلًا6

• من أجل منع ضياع فلسطين، وقدر تقدير الذكي الألمعي، وكان رجلًا أعظم من حكام العرب وهم يحرصون على عروشهم قبل فلسطين، ولم يبق فرصة لهذا المقصد5

• يمدون اليهود ويوطؤون لهم بناء دولتهم، فماذا يمكن لرجل عظيم كالشيخ مفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني أن يفعل أمام كل هذا!!؟ لقد طاف العالم 4

• طالع اليهود في صعود، وحكام لا يقدرون إلا على سحق شعوبهم، وأكاذيب منهم أنهم مع فلسطين، وهم أكبر مجرمين فيها، وشعوب جاهلة، وكبار طواغيت العالم3

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت