فهرس الكتاب
شهدها قريبه في دمشق من حكام العرب17
• واحدة في هذا الباب)، وهذه قراءة عباس العقاد، وقد أصاب فيها، وكذلك ظنه أن هتلر أحسن من الحلفاء، وليس الأمر كذلك، بل هتلر عنصري خبيث، ونصراني16
• هتلر وحلفائه مع الحلفاء أن هتلر رجل مجنون، يمكن أن يحقق النصر السريع أولا، لكنه سيؤوب للهزيمة، (ولا بأس أن نمثل له بداعش اليوم فهم من قماشة15
• اخفاقات العظماء الكبار، ومنها فيما اعتقد، والله أعلم زيارته لهتلر، وظنه أنه بتحالفه معه يمكن أن ينقذ فلسطين. كانت القراءة الصحيحة لخلاف 14
• عليه ويرجمونه، لتصل إليه الحسنات وهو في قبره، رحمه الله تعالى. لهذا الرجل تاريخ حق على كل مسلم أن يعلمه ويتعلم منه، نعم له اخفاقاته، لكنها 13
• جغرافيته، فقيل فيه الكثير من الغلط، وآب في آخر عمره مختليًا مع نفسه، إلا من كبار أمثاله يزورونه ويعرفون له حقه. واليوم ما زال اليهود يحقدون 12
• المفتي الحسيني رحمه الله رحمة واسعة. لقد كان من أعظم الرجال وأشجعهم وأذكاهم، وهو من طينة الكبار وقماشتهم، لكنه لم يكن في تاريخ النصر ولا 11
• لقدر حركته النصر، فلا يبقى في أذهانهم إلا صورة الشهادة له، لكنه لو بقي حيًا مع واقع الهزيمة فستكثر عليه سكلكين النقد والتجريح. هذا هو نصيب10
• بيننا وهو يرى سياف المجرم وقد ارتد وصار مع أمريكا ضد جند الله طالبان، ماذا سيقال له!؟ إن من نعم الله على العبد أن يمضي شهيدًا إن لم يكن 9
• فتصوروا لو أن الشبخ عبد الله عزام بقي حيًا، ثم كان ما كان من قادة اهاد الذين ملأ الدنيا بمدحهم، وتخيلوا لو أن الإمام عبد الله عزام اليوم يعيش8
• ومع النصر يكثر المادحون، ومع الهزيمة تكثر السكاكين، ولذلك كان المفتي من طينة الخطابي وشامل رحمهما الله، ولكن مصيبته أنه بقي حيًا بعد الهزيمة7
• إلا واغتنمها، لكن الحياة كانت له سدًا أملسًا لا منفذ منه لهذا المراد، ومع النصر كل فعل يكون بطولة، ومع الهزيمة كل اختيار يكون عمالة أو جهلًا6
• من أجل منع ضياع فلسطين، وقدر تقدير الذكي الألمعي، وكان رجلًا أعظم من حكام العرب وهم يحرصون على عروشهم قبل فلسطين، ولم يبق فرصة لهذا المقصد5
• يمدون اليهود ويوطؤون لهم بناء دولتهم، فماذا يمكن لرجل عظيم كالشيخ مفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني أن يفعل أمام كل هذا!!؟ لقد طاف العالم 4
• طالع اليهود في صعود، وحكام لا يقدرون إلا على سحق شعوبهم، وأكاذيب منهم أنهم مع فلسطين، وهم أكبر مجرمين فيها، وشعوب جاهلة، وكبار طواغيت العالم3