فهرس الكتاب
• كما مضى أهل الأخدود وبقيت مواقفهم قرآنا يتلى. ليس هناك عربة مفقودة ليأتي هؤلاء لصناعتها، ولكن هناك دين وتقوى وصبر وثبات، وبراءة من الطواغيت15
• نفق النصر الذي أخطأه هؤلاء، لأن هذا النفق قد سار فيه كثيرون فانتهوا إلى الخسران، فذهبوا واقعا، وماتت كلماتهم، وقد ذهب الصابرون وبقيت كلماتهم14
• النصر يومًا حين حضور ظرفه السنني، ولسنا بحاجة لقادة يجمعون كل سقطات التاريخ، ولا أخطاء الفقهاء ليتخذوها وسيلة للإبداع الجاهل أنهم مكتشفون13
• نحن بحاجة في زماننا هذا لقنطرة إيمان وتقوى وثبات يتخذها من بعدنا نبراسًا له، فسيد قطب وملا محمد عمر لم يبق منهما إلا الكلمات، وبها سيتم 12
• ذهابنا للشرع هو ذهابنا للحقائق كما هي، ولعبرة التاريخ لمن فقهه، لا من أجل التبرير الذي نتخذه وسيلة للهروب من الواقع والتاريخ معا11
• بل من المهم أن يبتعد عن سحب النماذج السابقة ليجريها على واقعه المختلف، فهاتان قضيتان تظهران استقلاليتة، وكذلك إبداعه الذي يستحق القيادة به10
• فمن المهم عزل القائد عن صوت الدعاية الخارجية، ليتحرك وفق أصول واقعه ومقاصده، فيوازن بين الطموح والواقع كما يعيشه هو، لا كما يقصف به عقله9
• ولذلك كانت كل التجارب السابقة كاشفة عن هذا، من أفغانستان إلى البوسنة،، والقائمة شاملة كذلك لحركة الجهاد السوري في التجربة السابقة وغيرها8
• أمر يمارس على مستوى الكتيبة والسرية والمقاتل، وإلا فهو على مستوى الحليف ليس كذلك، وتكون التحركات فقط للتحريك والدعاية وفرض الرأي السياسي7
• دون تحقيق المقاصد الكلية للجهاد، وهكذا يحكم على هذا التعامل بكون هذا الحليف أو السيد أو الصديق أنه جيد، لأنه يديم النكاية فقط، لأن الجهاد6
• فإن تحركت لفعل كلي استراتيجي اصطدمت بهؤلاء الحلفاء، ولا أريد أن أقول الأسياد، فتبقى حركة الجهاد حركة عاطفية يستغرق فيها أصحاب النوايا الطيبة5
• أخطر ما في هذه العلاقة هو بناء هذه الجماعات في كلياتها العامة ضمن خطوط الجاهلية، وعجزها بعد ذلك عن تقدمها إلا على محاور تكتيكية فقط 4
• منها تحقيق حكم الله تعالى، ولا حتى الحد الأدنى من مطالب البعض مما يسمونه ترك الأمة لتختار حاكمها وطريقها، ولعل التجربة المصرية خير دليل لهذا3
• حادث في عصرنا، ولكن البحث عن سيرة هذه العلاقات تبين المآل الذي لا يخطؤه عقل منصف. لهذه الحكومات مقاصد في الدعم، وهي لا يمكن أن تكون في واحدة2
• أين تكمن مشكلة العلاقة بين جماعة جهادية وبين نظام طاغوتي مرتد؟ يمكن بحث هذه المسألة من جهة شرعية،