الصفحة 159 من 216

الشريفة، وعجبت أن هذا وقع لي في يوم1

• لم يكن نصيب المعرض بأحسن من نصيب المقاتل، فكلاهما في الهم شرق، فحيث أنت فلك من البلاء نصيب. ان سكت فستعادى، وكذلك ان تكلمت قلها وتوكل على الله

• وحاربوه حتى سعوا في قتله وسجنه، ولم يسكت لهم بل رد وقسى في العبارة كما قال الذهبي، وقال: لو ترفق بهم لاجتمعت القلوب عليه. هيهات يا ذهبي3

• فلم يكن له شغل الا بالحديث وعلومه، حتى عاب عليه الصفدي انه لا يعرف كبار الشعراء ويعرف المجهولين من رجال الحديث، وعادى الكثيرون ابن تيمية 2

• جلس الإمام المزيّ في أول درس له في مدرسة الحديث، فلم يجلس إليه كبير، وأعرضوا عنه، وهو الذي كان من أحسن الناس خلقًا، وأبعدهم عن المخاصمة 1

• صراط مستقيم، ومما قالوه: لو أن رجلًا اراد الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم سحرًا لأصبح الناس يقولون: فلان كذاب، فهذه سنة الله فثق بها.

• فلا تشغل نفسك بها، بل اشتغل بإصلاح ما بينك وبين الله، ورد على الباطل بالحق، وبالغلط بالصواب، ودع الأقدار الربانية تفعل فعلها، فان ربي على 5

• خامسًا: أن يتخذوا كلماتهم لرفعة أنفسهم لا لرفعة الحق، فتهون نفوسهم على الله، فلا يقيم لهم ذكرا. هذه وغيرها تدلك ان الرفعة والإسقاط فعل الله4

• ثالثا: أن يروا الشر والغلط فلا ينصحون من أحبوا ولا من أبغضوا، فيستبدلهم الله. رابعا: أن يخونوا أمانة الأداء فيسموا الشر خيرًا أو العكس3

• أولا: أن تكثر معاصي هؤلاء الناس أو آحادهم، فيهون أمرهم في عين الله فيبعدهم ثانيا: أن يطلع الله على سرائر الشر في نفوسهم، فيبغض فيهم المجاهدين2

• تتردد كلمة اسقاط فلان أو فلان من الناس في طريق العمل لدين الله ونصرة الشريعة وفقه الجهاد وتقويمه ونصحه. هناك طرق عدة لأسقاطهم، أدلكم عليها1

• مقتطفات من تفسير سورة الأنبياء. والاستعجال ضعفٌ بشري، إذ فيه فترة في الإرادة، وقلة بصر بالأمور، وتحول عن المقاصد ... http://t.co/Z 1 iaZEmCez

• وهكذا فمهما قال الشيخ من قول فهو عنده خطأ، حتى لو قال لا أدري قارئه: إذا جرت وقارأه: إذا نصبت وقارؤه: إذا رفعت وللناس مذاهب ومع ذلك: أخطأت

• الشيخ: لاأدري، فقال السائل: أخطأت فعجب الحضور إذ الشيخ قال لا أدري فكيف أخطأ، فقال لهم الإمام: لا عليكم إنما خرج هذا الرجل من بيته لييخطأني5

• وقد يسرع بعضهم مشكورًا في تصحيحي أنها لغيره لا له، وهذه القصة أراها اليوم من البعض، فقد خرج الإمام يومًا من المسجد، فسأله أحد سؤالًا فقال4

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت